بعد مضي ستة أيام على بدء أزمة فيروس كورونا في محافظة بيت لحم

نشر بتاريخ: 11/03/2020 ( آخر تحديث: 11/03/2020 الساعة: 19:39 )
بعد مضي ستة أيام على بدء أزمة فيروس كورونا في محافظة بيت لحم
الكاتب: كفاح مناصرة
بعض الارشادات النفسية لتعزيز الصلابة النفسية لدى المصابين والمحجورين الزاميا

تشكل ارشادات وتعليمات التعامل مع الاشتباه او الاصابة بفيروس كورونا، وما يتضمنه ذلك من اجراءات للعزل، ثقلا على الأشخاص في الحجر وعلى أسرهم.تأتي هنا مسؤوليتنا الاجتماعية تجاه المصابين والمحجورين وتجاه أنفسنا من خلال المساهمة سوية في الحفاظ على الهدوء والراحة النفسية، نظرا للدور الذي يلعبه التوتر والضغط النفسي في تدني مناعة الانسان وزيادة تعرضه بالمرض.

للمجتمع المحلي:

تنهال على غالبية المصابين المئات من الاتصالات المباشرة والرسائل التي يقضون أوقات طويلة في التعامل معها، ورغم كون الجزء الأعظم منها مدفوعا بالرغبة في الاطمئنان على أحوالهم وتمني السلامة لهم وتقديم الدعم، الا أن هناك من الأشخاص من يدفعه فضول المعرفة.

علينا أن نساهم في تقليل الارهاق والعبء المترتب على اغراق المصابين والمحجورين بالمراسلات على الهاتف او الواتس اب او المسنجر وغيره من ادوات الاتصال، لكي يتسنى لهم الوقت والجهد للتواصل مع الجهات الرسمية ومع أسرهم والمقربين لهم.

بالإضافة الى ذلك، علينا أن نتذكر أننا شركاء في حماية خصوصية المصابين والمحجورين، كما نود ذلك لأنفسنا. فنحن لا نعطي أنفسنا الحق بالحاق المصاب او المحجور بمجموعات الواتس اب والمسنجر دون اعلامه بذلك أولا، ولا نشير اليهم في الفضاء الالكتروني بما يساهم في تعرضهم للملاحقة او الضغط، ونتجنب تعريضهم الى كم كبير من الروايات والرسائل المتضاربة والصور او الفيديوهات والتسجيلات الصوتية التي لا تخدم حالتهم النفسية، وتسبب في ارباكهم وتشويشهم.

للمصابين والمحجورين:

في ظل هذه الازمة، حاول الاحتفاظ بالتواصل فقط مع المجموعات العائلية او الأصدقاء المقربين والذين تشعر بأنهميجلبون لك الراحة والهدوء والطمأنينة. وقم بالانسحاب منكافة المجموعات التي لا تشكل لك دعما اضافياً، والتي تشعرك بالضيق أو التوتر.

وازن بين متابعة الاخبار وشبكات التواصل الاجتماعي وبين الوقت الذي تقضيه في اشعار جسدك وعقلك بالراحة. احصل على المعلومات الضرورية من المصادر الرسمية والموثوقة، وابتعد عن مصادر التوتر والترهيب والأخبار المزعجة.

ان مشاعر القلق والخوف التي قد تشعر بها ظاهرة إنسانية طبيعية وشرعية،قم بمشاركتها مع المقربين اليك او مع المختصين النفسيين المعلن عنهم. قم بإشغال نفسك بالأنشطة الترفيهية، وحاول استخدام تمارين التنفس والاسترخاء مع ضمان قسط مناسب من النوم يوميا.