الشاعر عبد الله عيسى ضيف "طلات ثقافية" من روسيا

نشر بتاريخ: 28/03/2020 ( آخر تحديث: 28/03/2020 الساعة: 20:33 )
الشاعر عبد الله عيسى ضيف "طلات ثقافية" من روسيا
استضافت وزارة الثقاقة الفلسطينية، السبت، في برنامج "طلات ثقافية" الذي تبثه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الشاعر الفلسطيني عبد الله عيسى من روسيا، الذي تحدث للمتابعين عن حياته، غربته، تجربته الشعرية، وأهم الجوائز التي حاز عليها.

وبدأ الشاعر بالحديث عن حياته في مخيم ببيلا- مخيم اليرموك وولادته فيه، واصفاً حالة الترحال الكثيرة التي عاشها، ومجيئه إلى روسيا منذ ثلاثين عاماً، ودراسته في معهد مكسيم غوركي للأدب، وحصوله على درجة الدكتوراه من معهد آسيا وأفريقيا التابع لجامعة موسكو الحكومية.

وعن مدى تأثره بالأدب الروسي، قال عيسى: "نجحت في تقديم عدد من الشعراء بالروسية، ووقفت على أهم المسارح والمنابر الثقافية هناك، وأنتجت عدداً من الأفلام المشتركة، بالإضافة إلى مشاركتي مع كبار الشعراء العالميين في روسيا، وترجمة أعمال لهم إلى العربية".

وأضاف عيسى أنه تعرف على رموز الثقافة الفلسطينية كغسان زقطان وعدد من الشعراء والأدباء الذين كان لهم دور بارز وهام في الشعر والأدب الفلسطيني، مؤكداً في حديثه أن في الثقافة الفلسطينية جيلاً يقدم نصاً إبداعياً خلاقاً علينا الانتباه إليه ودعمه، فنحن محاطون بالإبداع من كل الجوانب، ويجب علينا الانتباه للمشروع الثقافي الفلسطيني، مشيراً إلى أهمية السرد الفلسطيني وإلى الكتّاب الذين أثروا في حركة الإبداع العربي والإنساني مثل: جبرا ابراهيم جبرا وغسان كنفاني وآخرون.

وحول كتابة سيرته الذاتية، أجاب الشاعر:" لدي رؤية لكتابة سيرتي الذاتية وهي جزء من سيرة الفلسطيني القادر على الوفاء للتجربة الفلسطينية وللحالة الفلسطينية"، مؤكداً في حديثه أن الشعر والإبداع متواصلان، وأن العالم كله مرتبط بالشعر.

وفيما يتعلق بالجوائز التي حصل عليها في مجال الأدب، قال الشاعر عيسى :"أفخر بوسام الاستحقاق في الثقافة والعلوم والفنون الذي تسلّمته عام 2016 من الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وشكر عيسى وزارة الثقافة الفلسطينية ممثلة بالوزير الدكتور عاطف أبو سيف على ما قدمته في إطار بث عدد من الفعاليات الثقافية عبر منصات التواصل الاجتماعي، ليتيح المجال أمام الجمهور لمشاهدة الفعاليات الثقافية عبر الإنترنت في ظل انتشار فايروس كورونا لحث الجمهور على البقاء في منازلهم، مستدركاً أنه بالحب والأمل ننتصر على كل هذه النكبات.