Advertisements

الأمن بغزة يكشف عن اعتقال عملاء مُكلّفين بمراقبة "مسيرات العودة"

نشر بتاريخ: 31/03/2020 ( آخر تحديث: 31/03/2020 الساعة: 10:59 )
الأمن بغزة يكشف عن اعتقال عملاء مُكلّفين بمراقبة "مسيرات العودة"
غزة- معا- كشف جهاز الأمن الداخلي بغزة، النقاب عن اعتقال عدد من عملاء الاحتلال الذين كلّفهم بمراقبة فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار على الحدود الشرقية لقطاع غزة، وأثر هذه المسيرات على دولة الاحتلال الإسرائيلي.

واستعرض في فيلم قصير نشره الجهاز، الصراع الأمني بين جهاز الأمن الداخلي ومخابرات الاحتلال الإسرائيلي في مسيرات العودة على مدار العامين الماضيين منذ انطلاقها نهاية شهر آذار/ مارس من العام 2018.

وقدّم الفيلم مشهداً تمثيلياً يُحاكي عملية اعتقال جهاز الأمن الداخلي لأحد المشتبه بهم في رصد ومراقبة مسيرات العودة، وقد أظهرت التحقيقات أنه من أقدم وأهم العملاء المُجندين من قبل المخابرات الإسرائيلية.

كما كشف الفيلم تفاصيل أحد العملاء، الذي يحمل الرمز M12 ويبلغ من العمر 60 عاماً، وقد ارتبط بالمخابرات الإسرائيلية منذ عام 1994.

وتطرق لأبرز اعترافات المتخابر M12 حول المهام المُكلف بها وضباط مخابرات الاحتلال المُشغلين له، حيث تعامل عام 1994 مع الضابط "أبو داود"، وفي 2009 مع الضابطين "جلال وجهاد"، وفي 2016 كان على تواصل مع الضابط "شفيق"، فيما كان يتواصل عام 2017 مع الضابطين "زاهر ورياض".

وكشف الفيلم عن صورة لضابط المخابرات الإسرائيلية "شفيق" والذي يعمل في حاجز بيت حانون شمال قطاع غزة، حيث اعترف المتخابر M12 أنه قابل الضابط المذكور منتصف شهر ديسمبر من عام 2016، في حين كانت المقابلة الثانية في بداية شهر يونيو 2017 والمقابلة الثالثة في مدينة "نتانيا" في الأراضي المحتلة.

ولفت المتخابر في اعترافاته إلى أن ضابط المخابرات "شفيق" طلب منه تقديم معلومات حول عدد من رجال المقاومة، وعن العاملين في جهاز الأمن الداخلي، وعن أشخاص يعملون في الشرطة الفلسطينية.

وذكر أنه تواصل في شهر مايو 2018 مع ضابط يُدعى رياض وقدم معلومة له عن مكان لإطلاق صواريخ للمقاومة من خلف منزل في محيط سكنه.

ويروي المتخابر في اعترافاته أن ضابط المخابرات كان يسأله عن التحضيرات التي تتم كل جمعة لتنظيم مسيرات العودة، ودعوة الجماهير للتوجه إلى الحدود للمشاركة في هذه الفعاليات، والتعرف على الشباب الذين يجلبون الإطارات المطاطية "الكوشوك".
Advertisements