الاحتلال يعيد اعتقال عمر البرغوثي رغم مرضه وانتشار "كورونا"

نشر بتاريخ: 31/03/2020 ( آخر تحديث: 31/03/2020 الساعة: 11:47 )
الاحتلال يعيد اعتقال عمر البرغوثي رغم مرضه وانتشار "كورونا"
رام الله- معا- قال نادي الأسير إن اعتقال قوات الاحتلال لعمر البرغوثي (67 عاماً) ونجله محمد (19 عاماً) فجراً من منزلهما في بلدة كوبر هو استمرار لنهجها في تنفيذ لسياسة العقاب الجماعي بحق عائلة البرغوثي، والتي تتعرض لها منذ عدة عقود، حيث أعدمت نجلها صالح عام 2018، واعتقلت غالبية أفراد العائلة، وهدمت منزلين لها عام 2019.

وبين نادي الأسير أن البرغوثي يُعاني من القلب ومشاكل صحية أخرى مزمنة، حيث أجرى خلال العامين الماضيين عمليات جراحية عدة، وأُصيب مؤخراً بضعف في عضلة القلب، وهو بحاجة إلى رعاية صحية خاصة، حيث يتناول في اليوم الواحد عشر حبات دواء، الأمر الذي يضعه في دائرة الخطر في ظل اتساع انتشار فيروس (كورونا) لدى الاحتلال، وتسجيل إصابات بين سجانيه.

وتابع نادي الأسير، أنه وفي ظل تكثيف المطالبات بالإفراج عن الأسرى وتحديداً المرضى وكبار السن، يواصل الاحتلال سياسة الاعتقالات واستهداف المرضى وكبار السن، والأطفال والنساء.

يُشار إلى أن البرغوثي هو والد الشهيد صالح الذي أعدمه الاحتلال عام 2018، والأسير عاصم الذي ينتظر حُكماً بالسّجن المؤبد لخمس مرات، علماً أنه وخلال عام 2018 اعتقل الاحتلال جميع أفراد العائلة في نفس الفترة من بينهم عمر وزوجته سهير، حيث تعرضت العائلة لتحقيق وظروف اعتقال قاسية في زنازين الاحتلال.

ومن الجدير ذكره أن أول اعتقال تعرض له عمر البرغوثي كان عام 1978م، وحكم عليه الاحتلال في حينه بالسجن المؤبد، ولاحقاً أُفرج عنه في عملية تبادل عام 1985م، وأعاد الاحتلال اعتقاله عشرات المرات، غالبيتها اعتقالات إدارية، وهو شقيق الأسير نائل البرغوثي الذي يقضي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة ومجموعها (40) عاماً.