الثلاثاء: 07/02/2023 بتوقيت القدس الشريف

وفد من الاتحاد العام لعمال فلسطين فرع يطا يزور مقر اللجان الشعبية بالخليل

نشر بتاريخ: 22/10/2005 ( آخر تحديث: 22/10/2005 الساعة: 19:55 )
الخليل - معا - زار وفد من الاتحاد العام لعمال فلسطين - فرع يطا ظهر اليوم مقر اللجان الشعبية في الخليل وكان على راس الوفد النقابي سليمان جبرين امين سر اتحاد عام عمال فلسطين فرع يطا وكل من فارس الشواهين وعادل اليمني وسمير ابو علي من اعضاء هيئة الاتحاد العام للعمال في يطا.

وكان في استقبال الوفد الامين العام للجان الشعبية الفلسطينية عزمي الشيوخي وكل من المربي عيسى العمله وبركات ابو حمديه من قيادة اللجان الشعبية لمحافظة الخليل وعدد من كوادر العمل الشعبي والجماهيري بالخليل .

ورحب الشيوخي بالوفد النقابي واكد على ضرورة تكاتف كل الجهود الرسمية والوطنية والشعبية لمحاصرة ظاهرة البطالة والفقر التي تجاوزت كل الخطوط الحمر في المجتمع الفلسطيني واشاد بتضحيات الحركة النقابية على امتداد مراحل النضال الفلسطيني ومشدداً على ضرورة وحدة وانسجام العمل النقابي والعمالي الفلسطيني بما يحقق مصلحة الطبقة العاملة .
واكد الشيوخي على حق اهالي يطا في التوظيف والمشاريع في شتى نواحي الحياة على قدم المساواة مع باقي المواقع وحيا الشيوخي خلال اللقاء الشهداء والجرحى والاسرى والمطاردين من اهالي يطا مشدداً على ان منطقة يطا هي الاكثر استهدافاً والاكثر تضحية وصموداً والاكثر تهميشاً ونسياناً وينقصها كل شيء .

ومن جانبه قال سليمان جبرين امين سر اتحاد عام عمال فلسطين في يطا ان البطالة والفقر في يطا بنسبة مرتفعة عن باقي المواقع في المحافظة وان يطا تحتاج الى لفتات واهتمامات مستمرة من قبل القياده الفلسطينية من خلال دعم صمود اهلنا في يطا من خلال المشاريع والتوظيف وانصافها في كل شيء .

وتم خلال الاجتماع الذي عقد بمقر اللجان الشعبية في الخليل مناقشة الوضع النقابي في يطا بالاضافة الى الوضع السياسي الراهن ومتطلبات المرحلة واكد المجتمعون على ضرورة التواصل ما بين اتحاد عمال فلسطين فرع يطا واللجان الشعبية الفلسطينية والعمل الوحدوي المشترك والعمل على تعزيز الوحده الوطنية والالتفاف حول القياده القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس المنتخب محمود عباس " ابو مازن " وتجسيد وحدانية السلطة والسلاح والعلم وطالب المجتمعون كافة جهات الاختصاص من الجانب الفلسطيني للعمل على فتح طريق الفحص يطا والمغلقة منذ بداية انتفاضة الاقصى مما ادى الى شل الحركة في المنطقة الجنوبية لمدينة الخليل وخصوصاً محيط الحرم الابراهيمي والبلده القديمة .