الثلاثاء: 27/10/2020

د. البرغوثي يدعو الى فرض القانون الدولي على اسرائيل وشن حملة للافراج عن الأسرى

نشر بتاريخ: 25/10/2005 ( آخر تحديث: 25/10/2005 الساعة: 09:47 )
رام الله- معا - عاد د. مصطفى البرغوثي الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية الى أرض الوطن بعد زيارة خاطفة للعاصمة البريطانية لندن, شارك خلالها في مؤتمر للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي نظم بدعوة من لجان التضامن البريطانية.

وافتتح د. البرغوثي أعمال المؤتمر بكلمة ركّز فيها على ضرورة تطبيق القانون الدولي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والخروقات الاسرائيلية لأبسط حقوق الانسان.

وقدّم د. البرغوثي أمام المؤتمر الذي شهد مشاركة واسعة من أعضاء البرلمان البريطاني وممثلي لجان التضامن والأكاديميين وممثلي النقابات العمالية والمهية عرضاً للأوضاع الصعبة في الأراضي الفلسطينية وحقيقة ما جرى في قطاع غزة, والوضع الحالي فيه من خلال تحويله الى سجن كبير بسبب السيطرة الاسرائيلية على المعابر البرية والبحرية والجوية, مطالباً بفتح حدود القطاع واطلاق سراح سكانه الذين باتوا سجناء فيه.

كما قدّم د. البرغوثي عرضاً عن مخاطر الجدار الفاصل وعملية تهويد مدينة القدس, موضحاً محاولات شارون الرامية الى تدمير امكانية قيام دولة فلسطينية وتحويلها الى معازل.

وأشار د. البرغوثي في تحليل له خلال مداخلته في افتتاح المؤتمر عن وضع العملية السياسية, الا أن اسرائيل ترفض مبدأ التفاوض مع الجانب الفلسطيني وأن شارون يصر على رفض الأمر الواقع من جانب واحد.

واكد البرغوثي ان اهم قرار دولي هو قرار لاهاي وانه يتوجب اجبار اسرائيل على تنفيذه.

واوضح انه لا يمكن الحديث عن عملية سياسة دون الدعوة لعقد مؤتمر دولي يلبي حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.

وشدد د. البرغوثي على اهمية التضامن مع الاسرى والاسيرات الابطال مطالبا بتنظيم حملة دولية لاطلاق سراحهم بعد ان فاق عددهم في سجون الاحتلال التسعة الاف.

واعرب د.البرغوثي في ختام المؤتمر عن امله في ان يشكل المؤتمر نقطة انطلاق لتبني فكرة عقد مؤتمر دولي لاجبار اسرائيل على تطبيق القانون الدولي وفرض عقوبات عليها عبر حملة مقاطعة لوقف استيراد الاسلحة منها وكذلك العلاقات العسكرية وهي الحملة التي اخذت بالاشتداد يوما بعد يوم.

هذا وشارك في المؤتمر العديد من الباحثين الدوليين بينهم وزراء من جنوب افريقيا واعضاء من البرلمان البريطاني من بينهم جيرمي كوبلن عضو البرلمان البريطاني الذين جاؤوا للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

وقد اتفق د. البرغوثي خلال زيارته مع عدد من ممثلي حركات التضامن الدولية على تنظيم حملة للافراج عن الاسرى وفي مقدمتهم القادة الوطنيون مروان البرغوثي واحمد سعدات لاتاحة الفرصة امامهم للمشاركة الحرة في الانتخابات التشريعية.