عدالة : وزارة المعارف الاسرائيلية لا تنفذ وعودها ولا توفر أطار تعليمي لطلاب قرية الزعرورة في النقب

نشر بتاريخ: 28/10/2005 ( آخر تحديث: 28/10/2005 الساعة: 21:01 )
القدس- معا - قدم مركز عدالة يوم الخميس الماضي طلب فيه التماسا للمحكمة العليا الاسرائيلية لإصدار أمر ضد وزيرة المعارف لتوفير سفريات أو مباني تستعمل من أجل اقامة رياض للأطفال من جيل 3-4 في قرية الزعرورة في النقب .

وقدم الالتماس المحامي مراد الصانع باسم عدالة وباسم 51 طفلا من القرية وكذلك باسم عدد من المنظمات الناشطة في تطوير التعليم البدوي في النقب.

وطالب الصانع المحكمة العليا بعقد جلسة للنظر في القضية بصورة مستعجلة، نتيجة استمرار وجود 280 طفلا من جيل 3-4 سنوات من قرية الزعروة في بيوتهم منذ بداية السنة الدراسية بدل أن يتواجدوا في رياض الاطفال وذلك نتيجة لرفض وزارة المعارف توفير سفريات منظمة تقلهم إلى الروضات في القرى المجاورة، وكذلك الأمر بسبب عدم قيام وزارة المعارف وتحت ذرائع مختلفة بتنفيذ الوعود التي قطعتها على نفسها في السابق أمام المحكمة بهذا الخصوص .

وقال الصانع بأن الوضع الراهن يمس بالحق الدستوري لأطفال قرية الزعرورة في التعليم، كذلك الأمر عدم جواز اشتراط الحق في التعليم بصورة سكن الأولاد أو مكانة قراهم القانونية.

وأضاف " بأن وزارة المعارف لا تنفذ تعليمات قانون التعليم الإلزامي التي تلزمها بأن تمكن هؤلاء الأولاد من ممارسة حقهم الأساسي في التعليم،وبعكس تعهدها فأنها لا توفر سفريات منظمة يتم بواسطتها نقل الأولاد للدراسة في القرى المجاورة كما تعهدت به في الالتماسين اللذين قدما في السابق.

وكان مركز عدالة قد قدم التماسين للمحكمة العليا بنفس الموضوع قبل عامبن وسحب الالتماس بناء على توصية المحكمة بعد أن أدعت وزارة المعارف بأنه تم تجميد تطبيق القانون وان الوزارة لن تستمر في بناء رياض للاطفال للجيل 3- 4سنوات .

وعليه عاد مركز عدالة وقدم التماسا ثانيا، طالب من خلاله وزارة المعارف بإقامة رياض أطفال في القرية، لكن الوزارة ادعت بأنه لا توجد أمكانية لإقامة مبان في القرية، وانه يتم نقل الأولاد لحضانات في قرى مجاورة. وكذلك تتعهد بتوفير التعليم للأولاد في القرى المجاورة.