الثلاثاء: 27/02/2024 بتوقيت القدس الشريف

قيادات الجهاد الاسلامي تتخذ احتياطات أمنية مكثفة

نشر بتاريخ: 29/10/2005 ( آخر تحديث: 29/10/2005 الساعة: 08:08 )
معـــــــا - في ظل الاجراءات المشددة التي اتخذتها الحكومة الاسرائيلية في اعقاب العملية التفجيرية التي نفذها ناشط من حركة الجهاد الاسلامي في مدينة الخضيرة الاسرائيلية الخميس الماضي والتي اسفرت عن مقتل خمسة اسرائيليين واصابة ثلاثين اخرين بجراح , حددت الحكومة الخطوط العريضة لسبل الرد على العملية تمثلت بتضييق الخناق على مدن شمال الضفة الغربية وقطاع غزة خاصة استهداف حركة الجهاد الاسلامي في كل مكان لا سيما القيادين , في اعادة لسياسة الاغتيالات التي تستهدف القادة السياسيين

كشفت مصادر مقربة من حركة الجهاد الإسلامي أن القادة السياسيين في الحركة اتخذوا احتياطات أمنية مكثفة لمواجهة موجة الاستهداف العارمة من حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" التي أعلنت بشكل واضح استهداف الحركة، وبدأت في ذلك فعليا.

وقالت المصادر ان الاحتياطات الأمنية شملت اخذ الحيطة والحذر في تحركاتهم والتقليل منها، والتنقل بسرية تامة وفق خطة أمنية وزيادة عناصر الحراسة على قادة الحركة، وخصوصاً الموجودين في القطاع، ومنهم الدكتور محمد الهندي والشيخ نافذ عزام وخالد البطش وخضر حبيب وإبراهيم النجار وغيرهم من القيادات الشابة.

وعلم أن قيادة الحركة اتخذت قرارات صارمة في ما يتعلق باستخدام الهواتف، على ألا يكون الاستخدام مفتوحا وكما يشاء، والركون في منازل غير معروفة

وفي الوقت الذي اكدت مصادر فلسطينية امس ان مكاتب الحركة في دمشق أغلقت منذ أكثر من عامين، وأن الأمين العام للحركة رمضان عبد الله شلّح غادر دمشق بشكل نهائي قبل ثلاثة أشهر الى جهة غير معلومة بعد الضغوط التي تتعرض لها دمشق بحجة دعمها لفصائل المقاومة الفلسطينية المتهمة بالارهاب من قبل اسرائيل والادارة الامريكية.

وفي الوقت الذي تواصل فيه اسرائيل تحميل سورية مسؤولية اية عمليات مقاومة تقوم بها حركة الجهاد الاسلامي لأن قيادة الحركة تقيم على أراضيها , طالبت امس الجمعة اللجنة الرباعية الدولية سوريا بطرد قادة الجهاد المقيمين فيها واغلاق مكاتبها هناك , حيث علق خالد البطش على طلب الرباعية قائلا "ان طلب الرباعية من سوريا طرد الجهاد الاسلامي يتزامن مع حملة الاستهداف "الصهيونية" التي تتعرض لها الحركة كونها تحافظ على الثوابت الفلسطينية وترفض التفريط بمبادئها .

مؤكدا لوكالة معا " أن أمتعة الحركة خفيفة وسرعان ما نحزم حقائبنا ونرحل اذا كان وجودها في سوريا او في اي مكان يمكن ان يسبب الاذى لاي طرف مؤكدا ان ثقل الحركة ومركزها هو داخل الأراضي المحتلة وبين أزقة المخيمات ومصارعة المحتل.