الجمعة: 02/12/2022

التقى اولمرت وباراك ولفني ويشاي: عمر سليمان يرفض ربط قضية شاليط بالتهدئة وباراك يعتبرها اساسا للتهدئة

نشر بتاريخ: 12/05/2008 ( آخر تحديث: 12/05/2008 الساعة: 18:31 )
بيت لحم- معا- قالت مصادر صحفية اسرائيلية ان مدير المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان رفض خلال اجتماعه اليوم بوزير الصناعة والتجارة الاسرائيلي الي يشاي مطلب اسرائيل بضم قضية الجندي الاسير غلعاد شاليط لصفقة التهدئة كما طالب باراك ووزيرة الخارجية تسيفي ليفني .

واضافت المصادر ان سليمان ابلغ يشاي بان التهدئة تشكل المرحلة الاولى وهي عبارة عن قاعدة مهمة لانطلاق المفاوضات الخاصة بصفقة تبادل الاسرى .

ومن ناحيته شدد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الذي التقى سليمان على ضرورة ان تشكل قضية وقف تهريب الاسلحة جزءا مركزيا واساسيا من اي اتفاق للتهدئة مؤكدا بان وقف التهريب يشكل الفرق بين استراحة المحارب استعدادا لجولة اخرى والتهدئة الحقيقية التي تطالب بها اسرائيل طالبا من سليمان نقل هذه الرسالة الى الفصائل الفلسطينية فيما وعده سليمان بالعودة بايجابة واضحه حول هذه القضية وفقا للمصار ذاتها .

واكد اولمرت امام ضيفه المصري ان اسرائيل معنية جدا بحل قضية الجندي شاليط في اطار اتفاقية التهدئة متهما حماس بتجميد الاتصالات حول هذه القضية فيما اسرائيل معنية باستئنافها.

وكان وزير الجيش الاسرائيلي ايهود براك قال بان اسرائيل تعتبر اطلاق سراح الجندي غلعاد شاليط عنصرا مركزيا في التوصل الى تسوية لتهدئة الاوضاع في قطاع غزة واضاف انه يجب احراز تقدم فوري في هذا الموضوع.

واكد خلال اجتماعه ظهر اليوم الاثنين الوزير سليمان ان اسرائيل لن تبقى مكتوفة الايدي ازاء استمرار الاعتداءات الصاروخية المنطلقة من القطاع وانها ستضطر الى العمل اذا لم تتوقف هذه الاعتداءات .

من جهتها قالت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني إن المصلحة الاستراتيجية لجميع الأطراف هي الحيلولة دون زيادة قوة حماس.

وقالت خلال اجتماعها مع الوزير عمر سليمان : ان قطاع غزة يخضع لسيطرة حركة حماس التي هي الجهة التي يجب تحميلها مسؤولية أي اعتداءات تنطلق من القطاع.

وأكدت ": أن قطاع غزة لن ينعم بحياة طبيعية طالما أن الجندي الإسرائيلي غيلعاد شاليط لا يزال مخطوفاً".