الإثنين: 03/10/2022

مخاوف في كاديما: اولمرت يسعى لاجبار ليفني على الاستقالة

نشر بتاريخ: 12/05/2008 ( آخر تحديث: 12/05/2008 الساعة: 23:17 )
بيت لحم- معا- اثارت تحقيقات الشرطة الاسرائيلية في قضية اولمرت الجديدة المتعلقة باقوال شاهد الاثبات بان رئيس الوزراء قد يرسل اشخاصا لتصفيته جسديا عقابا على الاقوال التي ادلى بها في الشرطة عاصفة شديدة داخل حزب كاديما الذي يقف اولمرت على رأسه .

واعربت مصادر في كاديما عن مخاوفها الشديدة من لجوء اولمرت الى ابعاد وتجاهل وزيرة الخارجية تسيفي ليفني بشكل لن يبقي امامها غير تقديم استقالتها فيما هدد مقربون من اولمرت ليفني بدفع ثمن موقفها غير المساند لرئيس الحزب متوعدين اياها باسقاطها عبر صناديق الاقتراع في الانتخابات الداخلية التي قد يجريها الحزب .

وتوقعت مصادر في كاديما ان يعين اولمرت وزير المواصلات الحالي شاؤول موفاز الذي سانده ودعمه خلال الازمة الحالية مكان ليفني بعد عزلها من منصبها او اجبارها على الاستقالة عبر سياسية التجفيف حسب وصف صحيفة" معاريف" الاسرائيلية التي اوردت النبأ.

ونجح يوم امس مقربو اولمرت في توجيه النيران على ماضي ليفني بدلا عن مسلسل التحقيقات متهمينها بعدم مساندة رئيس الحزب كما تقتضي اصول العمل الحزبي.