د.مهنا يلتقي عددا من الوزراء والبرلمانيين والمسؤولين في حكومة الباسك بأسبانيا
نشر بتاريخ: 24/05/2008 ( آخر تحديث: 24/05/2008 الساعة: 20:06 )
غزة -معا- زار عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، د.رباح مهنا إقليم الباسك شمال أسبانيا، وأجرى العديد من اللقاءات المكثفة مع وزراء وبرلمانيين وأحزاب سياسية ومنظمات شعبية وشبابية في عاصمتها بلباو.
واستهل د.مهنا لقائه الأول مع وزير التعاون الدولي في حكومة الباسك، شارحاً له أوضاع القضية الفلسطينية، والظروف المعيشية الصعبة التي يعانيها الشعب ، خاصة في قطاع غزة والحصار المفروض، كما تطرق إلى موضوع شطب اسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من لائحة "الإرهاب".
من جهته، رحب وزير التعاون الدولي بالدكتور مهنا، حيث أبدى معارضته لأي دعم لحكومة الاحتلال في احتفالاتها 60 عاماً على استقلالها، مندداً بجرائمها المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، مشدداً على ضرورة نيل الشعب الفلسطيني كامل حقوقه حسب قرارات الشرعية الدولية، مجدداً دعم إقليم الباسك وحكومته للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، داعياً إلى فك الحصار المفروض عن قطاع غزة.
وفي إطار زيارته أيضاً نظم د. مهنا زيارتين إلى مؤسستين من أهم المؤسسات الحكومية في إقليم الباسك، حيث التقى بالمسئولين عن هذه المؤسسات وجرى خلالها التأكيد على دعم قطاع غزة بمشاريع في مجالات الإغاثة والطوارئ وربط ذلك بالتنمية ودعم رياض الأطفال ذات التوجه الديمقراطي، بالإضافة إلى دعم مشاريع لتطوير الشباب والمرأة ، فضلاً عن دعم مستشفى العودة العاملة في القطاع.
ولفت د.مهنا أن هذا الاتفاق مع المؤسسات الباسكية يأتي في إطار دعم صمود الشعب الفلسطيني وتعزيز التوجهات الديمقراطية لهم.
وفي سياق متصل، التقى د.مهنا بمؤسسات شبابية ورؤساء أحزاب من بينهم رئيس حزب اليسار الموحد، وتم التأكيد خلال هذه اللقاءات على ضرورة تدعيم البرامج الشبابية من بينها تبادل الزيارات والبرامج الثقافية بين الشباب الفلسطيني وشباب إقليم الباسك.
وأضاف مهنا أن هذه اللقاءات أثمرت في الاتفاق على عقد مؤتمر مشترك في الباسك في شهر نوفمبر القادم بين المؤسسات غير الحكومية والأهلية في فلسطين والباسك تحت عنوان "مقاطعة إسرائيل حتى تستجيب لقرارات الشرعية الدولية وتعترف بحقوق الشعب الفلسطيني ووقف عدوانها" ، مشيراً إلى أن هذا المؤتمر موجه لدعم صمود الشعب الفلسطيني.
وفي ذات السياق، التقى د.مهنا ثلاثة أعضاء في البرلمان من إقليم الباسك ناقش معهم الوضع الفلسطيني، والتطورات الدولية، والسبل الكفيلة بدعم الشعب الفلسطيني، ودورهم كبرلمانيين في فضح الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني والتعاون البرلماني المشترك بين البرلمانيين الفلسطينيين والباسكيين.