الثلاثاء: 27/10/2020

محامية نادي الاسير الدويك :اداراة سجن هشارون تتبع سياسة العنف بحق الاسيرات

نشر بتاريخ: 09/11/2005 ( آخر تحديث: 09/11/2005 الساعة: 03:48 )
رام الله- معا- أكدت محامية انصار السجين في رام الله سناء الدويك ان ادارات السجون الاسرائيلية لا زالت تتبع سياسة العنف وممارسة كافة اساليب التعذيب وتطبيق الاجراءات التعسفية التي تمارسها بحق الاسيرات الفلسطينيات بهدف الحصول على المعلومات كما تدعي، بحيث لا تتهاون هذه الادارات في ابتكار اعنف اساليب التعذيب من اجل زيادة مٍعاناة الاسيرات و تدمير الشخصية والحالة العقلية للاسيرة للسعي وراء تخريب البيئة الاجمتاعية والنفسية لكافة الاسيرات الامر الذي ادى الى اصابة عدد من الاسيرات في سجن " هشارون " بحالات صرع .

وكانت المحامية سناء الدويك قد زارت سجن " هشارون " في زيارة تفقدية عادية يوم امس والتقت كلا من الاسيرات : قاهرة السعدي من جنين، احلام التميمي من رام الله ، سجى العرقاوي من جنين ، رجاء عمر وهبة يغمورمن الخليل .

وقالت الاسيرات لمحامية انصار انهن يواجهن الوضع اللاإنساني والقاسي الذي يعشن فيه داخل سجن هشارون، مؤكدات في الوقت ذاته على ان وضع الاسيرات في السجن لا تتوفر فيه الشروط الصحية الدنيا حيث لا تدخله الشمس والهواء بدرجة كافية مما يؤدي الى زيادة العفن والرطوبة داخل الغرف الى جانب انتشار الحشرات والجرذان في رفض ادارة السجن توفير المبيدات الحشرية ومواد التنظيف.

واشارت الدويك الى ان زيارة المحامين كانت قليلية جدا وشبه معدومة للاسيرات في شهر رمضان بقرارات من ادارة السجن مما اثر على وضعهن النفسي والصحي بشكل كبير خاصة وانهن يعشن ظروفا صعبة للغاية اضافة الى منع الاهالي من زيارتهن في السجون بسبب الاعياد اليهودية.

وعلى صعيد الظروف الماساوية التي تعيشها الاسيرات فقد تم نقل الاسيرتين (اريج بدر ، ونعمة نقايدة ) اثر اصابتهن بنوبات صرع الى عيادت السجن .

ووصفت محامية انصار ان حالة الاسيرتين "تشبه فلما للرعب وتؤثر في النفس تاثيرا قويا "، حيث بدات حالتهما بالسخونة والصراخ الشديد وازدادت حالتهما سوءا واصبن باضطرابات نفسية شديدة نتيجة الضغط الشديد داخل السجن والتعذيب المتواصل معهن من قبل المخابرات الاسرائيلية فترة التحقيق .

ووصفت الاسيرة قاهرة السعدي في حديثها للمحامية سناء بان الوضع صعب للغاية داخل سجن هشارون وان هناك خطورة بالغة على الاسيرات بشكل عام وعلى الاسيرات المصابات بالصرع بشكل خاص حيث يعمدن في بعض المرات الى ايذاء انفسهن دون وعي منهن .

واصيبت كذلك الاسيرتين ( رندة الشحاتين ، ناريمان رواشدة ) بنوبة صرع لمدة ساعات معدودة بسبب الظروف الصعبة التي تمر بها الاسيرات

وذكرت الدويك ان الاسيرة امنة منى لا زالت في داخل العزل الانفرادي ضمن العقوبات التي تفرضها عليها ادارة السجن في " هشارون" .

من ناحيتها اكدت جمعية انصار السجين ان معاناة الاسيرات تتفاقم يوماً بعد يوم وتزداد سوءاً وهذا ما يضطركافة الجهات المسؤولة والمعنية الى التأكيد على المسارعة في ايجاد حل لقضية الاسرى والاسيرات من قبل كافة الجهات والمنظمات والمؤسسات المعنية بحقوق الانسان والقانون الدولي، مطالبة في الوقت ذاته المؤسسات الاعلامية والمحلية والعربية على العمل بكل الامكانيات المتوفرة من اجل فضح الممارسات اللاإنسانية التي ترتكب بحق الاسرى والاسيرات في السجون الاسرائيلية .