59 % يؤيدون تجديدها: انخفاض نسبة المؤيدين للتهدئة في الشارع الفلسطيني بسبب الممارسات الاسرائيلية

نشر بتاريخ: 09/11/2005 ( آخر تحديث: 09/11/2005 الساعة: 12:53 )
بيت لحم- معا - في أحدث استطلاع للرأي أعده الدكتور نبيل كوكالي ونشره المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي (PCPO) وأجري خلال الفترة 5 - 8 تشرين الأول 2005، وشمل عينة عشوائية من 825 شخصاً من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة، جاء فيه أن (73.5%) من الجمهور الفلسطيني يستشعرون فقدان الرئيس الراحل ياسر عرفات بعد عام من رحيله.

وقال الدكتور نبيل كوكالي مدير المركز إن أهم ما جاء في الاستطلاع أن النسبة الغالبة من الفلسطينيين يعتبرون أن مكانة الرئيس الراحل ياسر عرفات ما زالت راسخة في وجدانهم.

وبين أن نسبة (59.9%) و هي النسبة الأكبر من الفلسطينيين يؤيدون تجديد التهدئة مع إسرائيل والتي ستنتهي في نهاية العام الحالي.

وأظهر الاستطلاع وجود انخفاض في التأييد للتهدئة مقارنة باستطلاع سابق بمقدار (17%) ويمكن إرجاع ذلك إلى الممارسات الإسرائيلية من قصف لقطاع غزة و محاصرة المدن ومداهمتها في الضفة الغربية وما رافقها من اغتيالات واعتقالات وإغلاق للطرق.

ويلاحظ من نتائج هذا الاستطلاع أن التأييد لتجديد التهدئة مرتفع بين سكان قطاع غزة (75.1%) مقارنة بالضفة الغربية (51.2%).

و أشار د. كوكالي إلى أن غالبية الجمهور الفلسطيني يثقون بالاتحاد الأوروبي مراقباً للحدود بين غزة و مصر.

وأضاف أن نسبة (61%) و هي الأكبر يؤيدون بدرجات متفاوتة الرئيس محمود عباس، و قال أن نسبة (70%) لا تؤيد عملية الخضيرة التي تمت مؤخراً.

وقال الياس كوكالي من قسم الأبحاث و الدراسات، أنه تم إجراء كافة المقابلات في هذا الاستطلاع داخل البيوت التي تم اختيارها عشوائياً في المناطق وفقاً لمنهجية علمية متبعة في المركز و قد تم اختيارها من (120) موقعاً, و بين أن نسبة هامش الخطأ في هذا الاستطلاع كانت (3.41%). و أضاف أن نسبة الإناث اللواتي شاركن في هذا الاستطلاع بلغن (48.8%)، في حين بلغت نسبة الذكور (51.2%).

وأضاف أن توزيع العينة بالنسبة إلى منطقة السكن كانت على النحو التالي: (64%) الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، (36%) من قطاع غزة.

وأشار الياس كوكالي إلى توزيع العينة بالنسبة إلى أن مكان السكن كان على النحو التالي: (48.7%) مدينة، (34.8%) قرية، (16.5%) مخيم.

عام على رحيل الرئيس ياسر عرفات:
وحول سؤال " بعد مضي عام على وفاة المرحوم الرئيس ياسر عرفات هل لا تزال مكانته راسخة في وجدانك؟ " أجاب (51.5%) كثيراً ، (28.3%) إلى حد ما، (%16.4) قليلاً ، (3.4%) بتاتاً، (0.4%) أجابوا " لا أعرف".

ورداً على سؤال " هل تستشعر فقدان الرئيس ياسر عرفات بعد عام من رحيله؟ " أجاب (47.0%) كثيراً ، (26.5%) إلى حد ما ، (21.3%) قليلاً ، (4.9%) بتاتاً، (%0.3) أجابوا " لا أعرف".

التهدئة:
أيد (59.9%) من الجمهور الفلسطيني تجديد التهدئة مع إسرائيل و التي ستنتهي في نهاية العام الحالي وفقاً لإعلان القاهرة، في حين عارض (32.0%) تجديدها، و لم يحدد (8.1%) موقفهم بعد.

عملية الخضيرة:
اعتبر (70.0%) من الجمهور الفلسطيني أن العملية الأخيرة التي تمت في سوق الخضيرة لا تخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية في الوقت الراهن، في حين أجاب (%20.4) عكس ذلك، و امتنع (9.6%) عن إجابة هذا السؤال.

المعابر و الاتحاد الأوروبي:
و حول سؤال " أعرب الإتحاد الأوروبي عن استعداده للقيام بمراقبة الحدود بين غزة و مصر و إدارتها بكفاءة حتى يتم إعادة فتح معبر رفح في وقت مبكر، إلى أي مدى تثق بأن الأوروبيين سيعملون لمصلحة الفلسطينيين؟ " أجاب (8.3%) واثق بدرجة جيدة جداً، (30.5%) واثق بدرجة جيدة، (22.2%) واثق بدرجة متوسطة، (%13.7) واثق بدرجة متدنية، (21.6%) لا أثق مطلقاً، (3.7%) أجابوا " لا أعرف".

وحدانية السلطة:
وجواباً على سؤال " في مقابلة مع وكالة الأنباء الفلسطينية " وفا " قال الرئيس محمود عباس " أن انتخابات المجلس التشريعي وبمشاركة سياسية واسعة ستضع، ويجب أن تضع حداً نهائياً لمختلف الشرعيات الأخرى، فليس من الجائز بعد الانتخابات وبعد أن يقول الشعب كلمته، أن يتدثر أحد بأحد " أي يلبس أحد ثوب الأخر " بأي نوع من الشرعيات غير شرعية ما ستسفر عنه صناديق الاقتراع". هل تؤيد ذلك أم لا ؟ " أجاب (31.5%) أؤيد بشدة، (45.0%) أؤيد إلى حد ما، (10.1%) لا أؤيد إلى حد ما، (7.2%) لا أؤيد بشدة، (6.2%) أجابوا " لا أعرف".

شعبية الرئيس أبو مازن:
أيد (72.1%) بدرجات متفاوتة الرئيس محمود عباس " أبو مازن " في حين عارضه وبدرجات متفاوتة (24.1%) من الجمهور، و تحفظ (3.8%) عن إجابة هذا السؤال.

وحول سؤال " قال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فيني في مقابلة صحفية " أن الرئيس محمود عباس هو الوحيد القادر على تحقيق السلام مع إسرائيل و لا يوجد مفاوض أفضل منه" هل تؤيده في هذا القول أم لا؟ " أجاب (22.6%) أؤيد بشدة، (40.9%) أؤيد إلى حد ما، (24.5%) لا أؤيد إلى حد ما، (6.2%) لا أؤيد بشدة، (%5.8) أجابوا " لا أعرف".

الرد على الممارسات الإسرائيلية:
أيد بدرجات متفاوتة (51.5%) من الجمهور الفلسطيني تصريحات اللواء جبريل الرجوب مستشار الرئيس للشؤون الأمنية و التي قال فيها " أن أي رد على ممارسات إسرائيل في غزة و الضفة الغربية هو من اختصاص السلطة الفلسطينية منتقداً الهجمات التي تشنها الفصائل المسلحة للرد على الاعتداءات الإسرائيلية، في حين عارض بدرجات متفاوتة (43.0%) ذلك، و امتنع (5.5%) من إجابة هذا السؤال.

السلام مع الإسرائيليين :
وجواباً على سؤال " ما هي احتمالية حلول السلام في المستقبل القريب مع الإسرائيليين ؟ " أجاب (7.3%) من المحتمل جداً، (41.1%) من المحتمل، (31.0%) من غير المحتمل، (16.4%) من غير المحتمل إطلاقاً، (4.2%) أجابوا " لا أعرف".

ورداً على سؤال " قال وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز في وقت متأخر من يوم الأربعاء 2/11/2005 " أن إسرائيل لن تمنع حماس من المشاركة في انتخابات المجلس التشريعي القادمة" هل تعتقد أن هذا التغير في الموقف الإسرائيلي سيزيد من فرص السلام في المنطقة أم لا؟ أجاب (10.9%) بالتأكيد طبعاً ، (46.0%) أعتقد نعم ، (26.6%) أعتقد لا ، (12.1%) بالتأكيد لا، (4.4%) أجابوا " لا أعرف".

السكن في الضفة الغربية و القطاع:
أعرب (11.0%) من سكان الضفة الغربية عن رغبتهم في السكن و العيش في قطاع غزة إذا توفر لهم مكان للعمل و منزل للسكن و رأس مال، في حين عارض (%86.5) منهم ذلك، و أمتنع (2.5%) عن إجابة هذا السؤال. و أيد (44.1%) من سكان قطاع غزة السكن في الضفة الغربية إذا توفر لهم مكان للعمل و منزل للسكن و رأس مال، في حين عارض (53.2%) منهم ذلك، و تحفظ (2.7%) عن إجابة هذا السؤال.

صلة الرحم و القربى بين القطاع و الضفة:
قال (6.6%) من سكان الضفة الغربية بأن لهم أقرباء مباشرون في غزة، في حين قال (90.5%) بأنه ليس لهم أقرباء هناك، و لم يفصح (2.9%) عن مواقفهم. هذا و قال (23.9%) من سكان قطاع غزة بأن لهم أقارب مباشرين في الضفة الغربية، في حين (76.0%) بأنه لا ليس لهم، و تحفظ (0.1%) على إجابة هذا السؤال.