في اعقاب حملة الهدم في وادي النفخ في منطقة عبده بالنقب اعتقال اربعة مواطنين لاخافة السكان من مواجهة عمليات هدم جديدة

نشر بتاريخ: 10/11/2005 ( آخر تحديث: 10/11/2005 الساعة: 08:04 )
النقب - معا - داهمت قوات من الشرطة والوحدات الخاصة الاسرائيلية باعداد كبيرة فجر اليوم الخميس منطقة عبده التي هدمت فيها الة الهدم الاسرائيلية بيت المسن سلمان الرماق ( 65 عاما)، وقامت بحملة اعتقالات طالات رئيس اللجنة المحلية في عبده لباد طاسان ( 45 عاما)، وسويلم الكلاّب ( 70 عاما)، ومحمد الصغايره ( 36 عاما)، وعايش زنون ( 36 عاما)

وقد رافقت حملة الاعتقالات مواجهات مع الاهالي في المنطقة، وتحتج الشرطة بان المجموعة المعتقلة هددت خلال عملية الهدم صباح اليوم احد افراد ما يسمى "الدوريات الخضراء"، الامر الذي ينفيه الجميع، ويتجمهر حاليا اكثر من 50 شخصا من اهالي عبده قبالة مركز الشرطة التي تحتجز فيه المجموعة في مدينة ديمونا.

واعتبر المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها ان حملة الاعتقالات اتت لتخويف الناس، لمنعهم من التصدي لالة الهدم الاسرائيلية، وقال رئيس المجلس الاقليمي حسين الرفايعه:" لاول مرة يتم اعتقال اشخاص بعد عمليات الهدم، في اشارة الى ان الشرطة تنهج نهج التخويف كونها تعلم انها مقدمة على حملات كثيرة لهدم البيوت، علما ان الاعتقال جاء ظلما وبهتانا وزورا، ولتعلم الشرطة انه لا يوجد على الارض انسان يحب ان يرى بيته يهدم امام اعينه.

واضاف الرفايعة:" اننا نعتبر هذا الاجراء تعسفي، وهذه الاعتقالات ليست في صالح احد، واننا نحذر من مغبة ازدياد هذه الحملات الواهية، التي تهدف الى زرع الخوف في قلوب الناس، مع العلم انه لن تثني ولن ثؤثر على احد مثل هذا الاجراء".