الثلاثاء: 27/10/2020

في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات حركة فتح تؤكد عزمها على السير في طريقه حتى النصر

نشر بتاريخ: 10/11/2005 ( آخر تحديث: 10/11/2005 الساعة: 13:24 )
رام الله - معا - بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرئيس الخالد ياسر عرفات جددت حركة فتح العهد والقسم بأن تستمر على دربه حتى تحقق حلمه "بأن يرفع شبل أو زهرة فلسطينية علم فلسطين فوق أسوار وقباب ومآذن وكنائس القدس الشريف، وأن تظل راية شعبنا وأمتنا مرفوعة حتى ترفرف على ربوع القدس والأقصى وهي محررة نظيفة من الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي".

و أكدت فتح في بيان أصدرته اليوم الخميس بهذه المناسبة عزمها على متابعة الملف الطبي وظروف استشهاد الرئيس أبو عمار لوضع الحقيقة كل الحقيقة أمام شعبنا.

وجاء في بيان فتح: تحل بنا الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الأخ الرئيس الخالد ياسر عرفات، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والقائد العام لقوات الثورة الفلسطينية، ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، وقائد حركة التحرير الوطني الفلسطيني/ فتح، والزعيم التاريخي لشعبنا المناضل ومؤسس ثورته المعاصرة.. تحل بنا هذه الذكرى التاريخية الخالدة ونحن في الشعب الفلسطيني بكافة فصائله وقواه السياسية وسلطته الوطنية وفعالياته وقطاعاته الشعبية والنقابية والنضالية أحوج ما نكون إلى العمل بوصاياه ونواميسه الوطنية والأخلاقية والإنسانية التي جذرها في الواقع الفلسطيني ووجدان وذاكرة شعبه ومحبيه وفي مقدمتها دعوته الدائمة وصرخته المدوية بالحفاظ والعمل على صيانة الوحدة الوطنية الفلسطينية وتعزيز التلاحم والاصطفاف الوطني والقومي حول المشروع الوطني الفلسطيني والتمسك بالحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية، لأن في وحدتنا وتلاحمنا وتعاضدنا ووحدة أدائنا نضالياً وسياسياً تكمن قوة صمودنا وتألق شموخنا الوطني وعظمة قدرتنا الوطنية والذاتية لمواجهة التحديات والاستحقاقات الماثلة أمامنا، والصخرة الصلبة التي تتكسر وتتهشم عليها المؤامرات والأخطار المحدقة بنا، وهي جسر العبور نحو القدس الشريف العاصمة الأبدية لدولتنا الفلسطينية المستقلة، وبناء دولة القانون والمؤسسات.

وتابع البيان: ونحن نحيي الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرئيس الرمز الوطني والقومي والأممي الكبير.. شهيد فلسطين والقدس والأقصى، الذي مثَّل رحيله خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء، نتذكر بكل آيات الإكبار والإجلال والخشوع الوطني القائد والرائد القومي الكبير والفارس الشجاع والمدافع الأمين عن قضايا الأمة ومقدساتها وكرامتها وتاريخها وحضارتها العريقة، ونتذكر الأخ والمناضل والإنسان والأب الكبير، نتذكر حارس الحلم الوطني الذي لا ينام، ونجدد العهد والقسم بأن نستمر على دربه حتى نحقق حلمه وحلم شهدائنا الأبطال بأن يرفع شبل أو زهرة فلسطينية علم فلسطين فوق أسوار وقباب ومآذن وكنائس القدس الشريف، وأن تظل راية شعبنا وأمتنا مرفوعة حتى ترفرف على ربوع القدس والأقصى وهي محررة نظيفة من الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي ونؤكد عزم حركة "فتح" على متابعة الملف الطبي وظروف استشهاد الرئيس أبو عمار لوضع الحقيقة كل الحقيقة أمام شعبنا.

وختمت فتح بيانها: نبتهل إلى الله سبحانه وتعالى في هذه المناسبة التاريخية العظيمة أن يتغمد الأخ الرئيس الشهيد ياسر عرفات بواسع رحمته، ويشمله بعظيم عفوه ومغفرته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته مع إخوانه ورفاقه من الشهداء الأبرار، والصديقين والأنبياء وحسن أولئك رفيقا، وأن يوفقنا لما فيه خير وصلاح ومصلحة شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية بالسير على دربه بقيادة أخيه ورفيق دربه الأخ الرئيس القائد محمود عباس "أبو مازن" حتى نحقق أهدافنا وحقوقنا وثوابتنا الوطنية في الحرية والتحرير والعودة والاستقلال الوطني الكامل وإقامة دولتنا المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.