الأربعاء: 29/05/2024 بتوقيت القدس الشريف

مركز القدس للنساء يطالب بتشكيل لجنتي تحقيق لكشف ملابسات اغتيال الرئيس عرفات

نشر بتاريخ: 13/11/2005 ( آخر تحديث: 13/11/2005 الساعة: 10:58 )
القدس- معا- طالب بيان اصدره مركز القدس للنساء بمناسبة الذكرى الاولى لرحيل الرئيس ياسر عرفات, بتشكيل لجنة تحقيق فلسطينية واخرى دولية, يعهد اليهما الكشف عن الظروف والملابسات الحقيقية لاستشهاد الرئيس الراحل, والذي تؤكد كثير من المؤشرات والدلائل انه قضى بصورة غير طبيعية.

وقال بيان المركز: عام مر بالكامل على رحيل الرئيس الزعيم الخالد ياسر عرفات, وما تزال ظروف وملابسات استشهاده غامضة, وأضاف البيان, على السلطة الوطنية اولآ مصارحة شعبها بكل ما لديها من حقائق ومعلومات, مثلما يتطلب ذلك من المجتمع الدولي الذي تكالبت دوله وهيئاته على تشكيل لجنة تحقيق دولية في ظروف اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري.

وأعرب المركز عن استغرابه من هذا الصمت, رغم ان الرئيس الراحل ياسر عرفات, كان ولا يزال يمثل رمز أمته وشعبه, ورمز القضية الفلسطينية, ما يلزم الجميع تحمل مسؤولياتهم, وملاحقة كل المتورطين في الاغتيال.

وأكدت سلوى هديب رئيسة مجلس الأمناء في بيان مركز القدس للنساء على ان رحيل الرئيس عرفات بهذه الطريقة وما اعقبه من تطورات سياسية على فلسطين والمنطقة, لن يضعف بأي حال من الأحوال التمسك الفلسطيني بالثوابت الوطنية وبقرارت الشرعية الدولية وعلى رأسها القرارات 242, 338, 194 وكافة القرارات الاخرى التي أكدت على حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته الفلسطينية على ترابه الوطني, وبعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم التي طردوا منها.

وأكد البيان ان الانسحاب الاسرائيلي من غزة ومن طرف واحد, لا يمكن ان يوقف المطالبة الفلسطينية بالانسحاب الكامل من الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 منددآ بسياسة المماطلة والتسويف التي تنتهجها الحكومة الاسرائيلية ومحملآ الاخيرة مسؤولية تعثر العملية السياسية في المنطقة.

وقال البيان: تثبت التطورات الحالية ان الرئيس عرفات, وكذلك السلطة الوطنية الفلسطينية لم يكونا العائق امام دفع عملية السلام الى الامام, بل ممارسات الحكومة الاسرائيلية وتنصلها من كل التزاماتها وتعهداتها.

وذكّر بيان مركز القدس للنساء, بالتصريحات التي كانت صدرت عن مسؤولين اسرائيليين عديدين قبل استشهاد الرئيس ياسر عرفات بأقل من عام بدءآ من رئيس الوزراء الاسرائيلي شارون الذي قال في حديث مع الرئيس الامريكي بوش (( ان الارادة الالهية)) بحاجة احيانآ الى مساعدة في اشارة منه للتخلص من الرئيس الراحل عرفات مرورآ بتصريحات لوزير الجيش موفاز, وانتهاء بما قاله وزير خارجية اسرائيل سيلفان شالوم عن التخلص من عرفات قبل نهاية العام.

وأضاف البيان:" هذه التصريحات جميعها مؤشر ودليل واضح على الجهة التي تقف بصورة مباشرة وراء عملية الاغتيال, وان كانت جهات اخرى هي التي اقترفت الجريمة بأعتبارها اداة تنفيذية".

وأكد مركز القدس للنساء في بيانه ان احياء ذكرى الرئيس الخالد تتجسد في التمسك بنهجه, وبصلابة مبادئه وقناعاته التي رفض التنازل والتهاون في حقوق شعبنا الوطنية والثابته وعلى رأسها: حق العودة للاجئين, وأقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف.

وورد في البيان أيضآ:" على هذا النهج نتوخى من سلطتنا الوطنية السير أبدا, حتى لا تضيع تضحيات الشهداء, وحتى لا يذهب دم الرئيس الراحل هدرآ, فلا سلام, ولا أمن ما لم تتحقق لشعبنا امنياته في الحرية والاستقلال وأقامة الدولة وعودة اللاجئين".