بركة يطالب عيزرا بالتحقيق في جريمة اعتداء متدينين يهود على عائلات شفاعمرية في القدس

نشر بتاريخ: 26/11/2005 ( آخر تحديث: 26/11/2005 الساعة: 14:49 )
معا - بعث النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير، برسالة عاجلة الى وزير الأمن الداخلي، غدعون عيزرا، يطالبه فيها باجراء تحقيق جدي في جريمة اعتداء عصابة من المتدينين اليهود المتزمتين، الحريديم، على حافلة ركاب صغيرة (ميني باس) تقل 20 مسافرا من مدينة شفاعمرو، بينهم الاطفال والنساء والرجال، كانوا في مناسبة عائلية في القدس المحتلة، مساء يوم الجمعة الماضي.

وحسب المعلومات فإن المسافرين كانوا في طريق عودتهم من مناسبة عائلية في القدس الى شفاعمرو، ومرّ سائق الحافلة من شارع بار ايلان، الذي لم يكن مغلقا، وليس فيه أية اشارة الى اغلاقه بحجة السبت، وبعد مسافة قصيرة، وإلا بوحوش الحريديم تهاجم الحافلة من كل الجهات بالحجارة والعصي، ولم يكن بالامكان صدهم، كون إن مهمة الكبار كانت حماية الصغار، من هذا الهجوم العنصري القذر.

واصيبت نتيجة العدوان الشابة ريم اشقر بحجر في ركبتها وتلقت العلاج في المستشفى لساعات طويلة، كما اصيبت الشابة راوية اشقر بحجر في ظهرها، والسيدة نهى شحادة بحطام الزجاج في وجهها، بالاضافة الى اصابات مختلفة بين الركاب.

وتواجد في المكان أفراد شرطة، الذين لم يكن رد فعلهم الاول سوى الهروب من المجرمين، ثم عادت وحدة من الشرطة لانقاذ المصابين دون إن تطارد زعران الحريديم أو تعتقل أحدا منهم.

وقال بركة في رسالته، إن هذا الهجوم الوحشي إنما يدل على عقلية عنصرية تتفشى في نفوس هذه المجموعات الظلامية، وهي تتمادى في اعتداءاتها المتكررة لأنها لا تجد من يصدها من أذرع تطبيق القانون، وعلى الشرطة إن تتخذ تدابير مشددة لصدهم، واعتقال المجرمين وتقديمهم للمحاكمة.

وقال بركة في بيان لوسائل الاعلام، إن اسرائيل التي تتبجح بديمقراطيتها تفسح المجال لمجموعات اصولية ظلامية لتفرض الاكراه الديني على المجتمع بشكل عام، وتساهم في نشر الافكار العنصرية ضد العرب بشكل خاص.