الشبيبة الفتحاوية في محافظة شمال غزة تدعي تعرضها لمؤامرة في الانتخابات الداخلية لحركة فتح

نشر بتاريخ: 04/12/2005 ( آخر تحديث: 04/12/2005 الساعة: 14:44 )
غزة- معا- اشتكت منظمة الشبيبة الفتحاوية في قطاع غزة مما قالت إنه مؤامرة استهدفتها من خلال العديد من الإجراءات التي مورست في عملية التحضير للانتخابات الداخلية للحركة.

وقال عضو المكتب الحركي العام ورئيس الشبيبة في الشمال ومرشح الشبيبة للانتخابات الداخلية عادل جمعة ان المؤامرة بدأت منذ فجر يوم الاقتراع حيث سلمت كشوفات المسجلين من أبناء الحركة في أوقات مبكرة من فجر يوم الاقتراع، حيث كان من المفترض أن تسلم قبل يومين على الأقل.

وأوضح انه تبين ان هناك العديد من الأسماء تقدر بالآلاف قد حذفت وهو ما أشار إليه بالمؤامرة، واستكملت بما قال عنه عمليات التخريب للانتخابات حيث ضمنت فرص فوز للشباب إلا انها عطلت وتم إحراق صناديق الاقتراع وإفشال العملية الانتخابية.

كما أفاد جمعة أن كل المحافظات في القطاع شارك فيها أبناء الشبيبة الفتحاوية وتنافسوا كقيادات شابة حيث شارك من الشمال عادل جمعة ونبيل الكتري وتهاني الكفارنة ومن غزة مرفت البيطار وريم أبو عاذرة عن خانيونس، وعن الوسطى عبد الحكيم عوض وجميعهم من قيادة الشبيبة في القطاع.

وقال جمعة ان عملية التكليف في الانتخابات تلبي رغبة من عمل على إفشال العملية وتأتي ضد طموح الشباب ذلك أن فرص الشباب من خلال الانتخابات أقوى من التكليف، لأن حسب تعبيره المد الجماهيري للقيادات الشابة موجود في القاعدة الفتحاوية وغير موجود لدى القيادة.

وناشد جمعة القيادات الفتحاوية وعلى رأسها رئيس الحركة الرئيس محمود عباس بأن يحفظ حق الشباب في عملية التكليف لا سيما وأن البرنامج الانتخابي قد حفظ حق الشباب من أبناء الحركة.