فهمي الزعارير : فتح تحمل حركة حماس مسؤولية ابناء فتح في سجونها

نشر بتاريخ: 28/12/2008 ( آخر تحديث: 28/12/2008 الساعة: 15:04 )
بيت لحم - معا - في الوقت الذي يتصاعد فيه العدوان الاسرائيلي والمجازر بحق شعبنا في القطاع، وتدمير مقرات ومقدرات السلطة الوطنية في غزة، كما فعلت إبان عملية "السور الواقي" في الضفة الغربية حيث دمرت مقار السلطة الأمنية والمدنية والإعلامية، دعت حركة فتح على لسان الناطق باسمها فهمي الزعارير لتعزيز مظاهر الوحدة والتلاحم المدني والتضامن الشعبي والجماهيري، وقال :" واصلت حماس احتجاز 48 مختطفا من أبناء فتح وقياداتها بينما أفرجت عن المعتقلين الجنائيين ومعتقلي حماس في قضية انفجار الشاطئ الداخلي ومجموعات "جلجلت" النسائية وأبقت أبنائنا وأخوتنا محتجزين".

وقالت حركة فتح في بيانها الذي تلقت "معا" نسخة منه، :"لقد رفضت حماس كل المحاولات الوطنية والنداءات والمناشدات للإفراج عن المناضلين المختطفين وأخذتهم دروعا بشرية في مركز السرايا فيما يخالف كل القيم والأخلاق والأعراف وروح التضامن الوطني، وهنا تؤكد فتح أن المختطفين بمركز السرايا قد قاموا بتحطيم الأبواب والجدران وتحرير أنفسهم بأنفسهم بعدما أصرت حماس على إبقائهم محتجزين بذرائع ومبررات وضمانات واهية".

وحملت حركة فتح مسؤولية العديد من الذين كانوا مختطفين لدى حماس في السجون وانقطعت بهم السبل، وطالبت فتح بوقف ملاحقة حماس لهؤلاء الأخوة كما تفعل الآن لاحتجازهم من جديد.

وحيت حركة فتح كل الطواقم الإعلامية المحلية والعربية والأجنبية التي تغطي المجازر وتفضح الاحتلال ومجازره في القطاع.