ناشط حقوقي: قوات الاحتلال تستغل التهويل الإعلامي في تبرير جرائمه

نشر بتاريخ: 05/01/2009 ( آخر تحديث: 05/01/2009 الساعة: 09:37 )
بيت لحم- معا- قال الناشط في حقوق الإنسان وقضايا الأسرى والمعتقلين عكرمة ثابت أن القوات الإسرائيلية التي تشن هجوما دمويا على الفلسطينيين في قطاع غزة والحكومة الإسرائيلية التي تقف ورائها، تستغل التهويل الإعلامي في إبراز حجم المقاومة الفلسطينية ومبالغته في سرد عملياتها وما تحققه من نتائج أثناء صمودها في وجه العدوان الإسرائيلي والتصدي له، وتتخذه ذريعة لتبرير جرائمها ومجازرها، بالإضافة إلى إستغلالها لحالة الإنقسام الموجودة على الساحة الفلسطينية وصمت المجتمع الدولي ومجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة.

وطالب ثابت وسائل الإعلام المختلفة إلى توخي الدقة والمصداقية أثناء تغطيتها لوقائع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وعدم إتاحة الفرصة بتبرير الحكومة الإسرائيلية لللتصعيد المروع في جرائمها إستنادا لما تتناقله هذه الوسائل، مشيرا أن الإعلام الأمين يجب أن ينصب باتجاه فضح الجرائم اللاإنسانية التي ترتكبها قوات الاحتلال في قطاع غزة ، وبالتركيز على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني في هذه المرحلة الخطيرة والمصيرية وتعزيز صمود المقاومة والإبتعاد قدر الإمكان عن كل ما من شأنه تأجيج الخلاف الداخلي وتوسيع هوة التباعد في المواقف الفلسطينية الداعية إلى الإسراع بانجاز الوحدة الميدانية والفصائلية لمواجهة العدوان.

وأشاد بالخطوات والقرارات التي إتخذها الرئيس محمود عباس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحريرالفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح، والتي منها وقف المناكفات الإعلامية والتوحد والإصطفاف لدعم المقاومة وتعزيز الجبهة الداخلية لمواجهة العدوان الغاشم على الشعب الفلسطيني ومؤسساته في قطاع غزة الصامد الصابر، وكذلك جهوده المضنية على الساحتين العربية والدولية لوقف هذا العدوان وجرائمه.

و أكد أن الفرصة الآن ثمينة جدا ويجب إلتقاطها من الجميع وبالتحديد من حركة حماس، بالشروع فورا في إنهاء حالة الإنقسام والخلاف بإطلاق الحوار الفلسطيني والإعلان على الوحدة الوطنية الحقيقية لحماية مصالح الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده على أرضه وبث روح المعنوية فيه لإفشال مخططات العدوان الإسرائيلي ووقف جرائمه .