الجمعة: 12/08/2022

قريع: يحذر من مخطط إسرائيلي لعزل مدينة القدس ويؤكد على إجراء الإنتخابات في موعدها

نشر بتاريخ: 12/12/2005 ( آخر تحديث: 12/12/2005 الساعة: 20:10 )
غزة - معا - ثمن رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع اليوم الجهود التي تبذلها وزارة الأسرى وجمعية الأسرى والمحررين "حسام" فى خدمة قضية الأسرى وتكريما لهم معبرا عن سعادته بالإنجاز الذي تقوم به الجمعية من خلال إشرافها علي بناء بيت الأسير الفلسطيني والذي يعتبر تكريما للأسرى الأبطال والشهداء واصفا تلك الجهود بالعظيمة وشكر قريع كل القائمين على هذا العمل من إشراف ودعم ومساندة".

وأوضح قريع خلال زيارته لبيت الأسير الفلسطيني بمدينة غزه برفقة القيادي في حركة فتح سمير المشهرواي ووزير الأوقاف والشؤون الدينية يوسف سلامة حيث كان في إستقباله رئيس جميعة الأسرى والمحررين هشام عبد الرازق وأمين سر الجمعية ماجد أبو شمالة ومدراء وأعضاء الجمعية وعدد العاملين في وزارة الأسرى "أنه بهذا العمل نستطيع أن نخلد شهدائنا وأسرانا الذين مازالت دمائهم وأرواحهم خالدة فى جسد كل مناظل فلسطيني مضيفا أن الجهود من أجل الإفراج عن الأسرى سنبقي مستمره حتي تحريرهم وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف والتي لا بديل عنها

ونوه قريع الي أن القدس تتعرض هذه الأيام أمام سمع العالم الي حملة ضم وعزل وإقصاء مشيرا الى أن تطويق القدس بالجدار الفاصل هو مخطط إسرائيلي لإخراجها من محيطها العربي مؤكدا في نفس الوقت على أنه لا حل بدون عودة القدس عاصمة لدولة فلسطين ".

وجدد قريع تقديره للجهود القائمة على إنشاء بيت الأسير والتي تقدر تكلفتها بحوالي 8 ملايين دولار أمريكي وقد تجول رئيس الوزراء داخل المبني الذي ضم بداخله بيت الأسير والطفل الفلسطيني وأحتوي على العديد من المشاريع والخطط من علاج نفسي ومسرح وبرلمان للطفل وحديقة الخاصة به وسينما مفتوحة إضافة الي المسبح الاولمبي ومسبح الطفل الذين من المتوقع أن يخدما شريحة واسعة من الأسرى وأبنائهم وتجول قريع داخل بيت الأسير والذي يضم مكتبه تحتوي على كل ما يتعلق بالإعتقالات سواء ما كتبه الأسرى عن إبداعاتهم وما كتب عنهم إضافة الى معرض يضم كل أعمال الأسرى اليدوية ويضم المبني أيضا مكاتب لدوائر جمعية الأسرى والمحررين وأقسام للإذاعة والتليفزيون ومراكز علاج طبيعي ونفسي إضافة الى فندق وكفتيرا ومطبعة وقاعة إجتماعات مصممة على مستوي عالمي داخل المبني".

وأشار قريع الى "أن هذا البناء يحمل بداخله ذكريات الماضي ويختزل ذاكرة مهمة في نظالنا الفلسطيني ".

وبما يتعلق بقائمة حركة فتح للإنتخابات التشرعية أوضح أنها ستقدم يوم الأربعاء القادم مؤكدا على عدم وجود خلافات على رئاسة القائمة موضحا أنها قائمة واحده موحده تضم أبناء حركة فتح ".

وأقر قريع بوجود قضايا عالقة كثيرة لم يتلقي الجانب الفلسطيني إجابات حولها كإجراء الإنتخابات في مدينة القدس مضيفا "أن كل الحواجز الموجودة في الضفة الغربية هي معطلة للعملية الإنتخابية ولا تساعد في تسهيل اجرائها مشددا فى نفس الوقت علي ان الرئيس محمود عباس خلال لقائه مع المبعوث الأمريكي قبل يومين طالبه بضرورة توفير الأجواء المناسبة لإجراء الإنتخابات التشريعية والضغط علي الجانب الاسرائيلي بهذا الخصوص ".

ونوه قريع في ختام حديثه الى "أن الإنتخابات لن تؤجل لأن جميع المرشحين قدموا طلبات ترشحهم والقوائم جاهزة لخوض الإنتخابات القادمة والكرة الآن في الملعب الإسرائيلي وعليه أن يتجاوب مع كل هذه الأمور بإيجابية لإتمام العملية الديموقراطية بسهولة ويسر ".