حريات: الأسرى في سجن رمون يدينون العدوان على قطاع غزة

نشر بتاريخ: 20/01/2009 ( آخر تحديث: 22/01/2009 الساعة: 18:15 )
سلفيت- معا- دان الأسرى في سجن رمون، خلال زيارة قامت بها محامية مركز "حريات" إبتسام عناتي لعدد منهم، بشدة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وما نجم عنه من آثار تقشعر لها الأبدان وطالبوا بضرورة إنهاء الإنقسام الفلسطيني الداخلي والعمل على توحيد الصفوف وترسيخ الوحدة الوطنية الحقيقية.

وكانت محامية "حريات" قد تمكنت يوم الأحد 18/1/2009 من زيارة كل من الأسرى: ابراهيم ابو حجلة، مصطفى مسلماني، منذر صنوبر، عبد المنعم الحسنات ، امين صالح، والذين أفادوا لها أن هناك حالة من القلق والتوتر الشديد في صفوف الاسرى منذ العدوان الهمجي على قطاع غزة، لا سيما بين أسرى غزة كونهم محرومين من زيارة اهاليهم منذ سنوات وكذلك هم ممنوعين ايضا من الاتصال مع عوائلهم واسرهم، الامر الذي خلق حالة من الضغط النفسي الشديد عليهم وهذا ما يتطلب التحرك على اعلى المستويات بالسماح لهم بزيارة ذويهم خاصة بعد العدوان الاسرائيلي وسقوط آلاف الضحايا من الشهداء والجرحى والمعتقلين وتدمير البيوت وتشريد السكان المدنيين، وذكروا أن الاسير احمد الغزاوي من غزة توفي والده وان الادارة منعته من الاتصال على اهله على الرغم من حق الاسير في الاتصال هاتفيا في حالة الزواج او الوفاة "درجة اولى" وانه في اليوم الثاني لمعرفته بوفاة والده وبسبب حالته النفسية الصعبة تأخر عن العدد فعاقبته الادارة بوضعه في الزنازين.

كما أفاد الاسرى الذين تمت زيارتهم ان الاوضاع في سجن رمون سيئة للغاية وان آخر التطورات هي الحديث مجددا عن الزي البرتقالي، وان هناك صدام وجدال مع الادارة حول هذا الأمر وان الاسرى موقفهم موحد في رفض الزي كونهم اسرى حرب وليسوا ارهابيين او مجرمين، وأكدوا على ان ادارة السجن اطلعت ممثل المعتقل على شريط مضغوط يحتوي على صور لأسرى في البلدان العربية وهم يرتدون الزي البرتقالي إشارة منها ان هذا الزي ليس خاص بالإرهاببين والجنائيين وانما هو زي موحد يرتديه كل السجناء، وذلك بهدف اقناع الاسرى للقبول بارتداء الزي، وطالب الأسرى ان تقوم وزارة الاسرى وكافة المؤسسات الحقوقية والانسانية بتفعيل الموضوع اعلاميا لا سيما وان الادارة تقول انها لن تلزم الاسرى به اجباريا ولكن في حال تم رفضه هناك جملة من الاجراءات التي سوف تتخذها الادارة حيال هذا الامر ومنها: الحرمان من زيارة الأهل، الحرمان من زيارة المحامي، الحرمان من الخروج الى العيادة، الحرمان من الخروج الى المحلقة، وان أي اسير يريد الخروج يجب ان يرتدي الزي البرتقالي.

وحول الظروف الصحية أفاد ألاسرى بانه يتم تأخير الاسرى المرضى من الخروج الى العيادة وفي حال الخروج لايقدم العلاج اللازم لهم ولايتم معاينتهم، وفي حال كانت الحالة المرضية بحاجة الى التحويل الى المستشفى فان اجراءات الخروج تأخذ وقتا طويلا وعند التحويل يتم الرجوع الى السجن دون اجراء اللازم.