مركز الدعم النفسي: كافة أهالي قطاع غزة بحاجة لدعم نفسي

نشر بتاريخ: 31/01/2009 ( آخر تحديث: 31/01/2009 الساعة: 14:22 )
غزة- معا - أكد المركز الفلسطيني لرعاية ضحايا الصدمات النفسية اليوم السبت، بأن أهالي قطاع غزة يتعرضون لصدمات نفسية خلفتها آلة الحرب الاسرائيلية بدرجات متفاوتة، مشيرا الى أن الأطفال هم الأكثر تضررا حيث أصيبوا بكوارث واعاقات نفسية تحتاج وقتا مطولا للعلاج.

وقال المركز في مؤتمر صحفي: "الطفل الفلسطيني يتعرض لكارثة وخطر شديدين فهو ما زال فاقدا لمعظم حقوقه، كما أن استمرار تعرضه لصدمات الحروب والحصار والاحتلال تشكل تهديدا مباشرا على حياته ونموه الطبيعي ما يتهدد المجتمع الفلسطيني بفقدان جيل الطفولة".

وعا المركز كافة المؤسسات المحلية والاقليمية والدولية لتقديم خدمات لازمة لاعادة اعمار ما هدمه الاحتلال وفي بدايتها ارسال خبراء نفسيين عرب الى القطاع لان الدعم النفسي يحتاج الى وقت اطول وجهود اكبر.

وناشد المركز كافة وسائل الاعلام الى التركيز على البرامج الداعمة لزيادة الوعى النفسي والمجتمعي وكيفية التعامل مع الصدمات النفسية والتقليل من التركيز على المشاهد المروعة.

من جهتها اوضحت الدكتورة راوية البنا مستشارة الطب النفسي في الاردن بان الحرب الاسرائيلية تركت آثارا كارثية على جميع شرائح المجتمع خاصة الاطفال وبأنهم يحتاجون لاوقات اطول من اجل العلاج، مؤكدة على حاجة قطاع غزة لخبراء نفسيين من اجل المساهمة في دعم واعادة تأهيل الافراد.

واشارت البنا الى تشكيل لجان قامت على تدريبها حيث تم تقسيم المناطق السكنية حسب الاولوية في العلاج، لافتة الى ان منطقة الزيتون والعطاطرة اخدت قسطا كبيرا من العلاج لفداحة ما اصاب المواطنين هناك.