إقليم فتح طولكرم ينظم لقاء" مفتوح مع المكاتب الحركية والنقابات

نشر بتاريخ: 05/02/2009 ( آخر تحديث: 05/02/2009 الساعة: 17:43 )
طولكرم - معا - نظم إقليم فتح في طولكرم لقاء مفتوح مع الهيئات الإدارية والقيادية للمكاتب الحركية والنقابات في المحافظة، بحضور أمين سر حركة فتح مصطفى طقاطقة وعضو المجلس الوطني الفلسطيني الدكتور سعيد حنون ومنسق المكتب الإعلامي في الإقليم سلامة سالم، ومشاركة " المكاتب الحركية والنقابات للمهندسين والأطباء والمعلمين والموظفين العموميين وأطباء الأسنان ونقابات العمال والصيادلة والإعلاميين والمحامين والمهندسين الزراعيين والمكتب الحركي للعاملين في القدس المفتوحة والمكتب الحركي للشهداء والجرحى والمتقاعدين العسكريين ".

وناقش اللقاء أوضاع المكاتب الحركية والنقابات وسبل تطوير عملها وتفعيلها لخدمة المجتمع الكرمي المحلي، مؤكداً على وحدانية وشرعية منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني من قبل جميع قيادات الهيئات الإدارية للمكاتب الحركية والنقابات المختلفة.

وفي نهاية اللقاء تم الاتفاق على ضرورة تفعيل عمل المكاتب الحركية والنقابات لخدمة المجتمع المحلي في المحافظة، كما اتفق المشاركون والحضور على عقد لقاء آخر يوم الخميس الموافق 19/2/2009 ، وذلك لاختيار هيئة مكتب حركي إقليمي لتنسيق العمل بين المكاتب الحركية والإقليم، واستكمال انتخابات المكاتب الحركية التي لم تعقد انتخاباتها، بالإضافة إلى تشكيل مكاتب حركية أخرى لبعض الشرائح والفئات التي لم تشكل بعد.

كما تم الاتفاق على تخصيص مكتب في مقر الإقليم للمكاتب الحركية، والتأكيد على ضرورة المشاركة الفاعلة من قبل جميع المكاتب الحركية والنقابات في اعتصام يوم الاثنين القادم الذي دعت له نقابة الموظفين العموميين احتجاجاً على تصريحات مشعل في الدوحة بإيجاد بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية.

وفي سياق منفصل، نظم إقليم فتح في طولكرم ندوة سياسية لضباط وعناصر جهاز المخابرات الفلسطينية في المحافظة تحت عنوان " منظمة التحرير الفلسطينية عنوان لحق تقرير المصير" بحضور كل من العقيد معين السكران مدير جهاز المخابرات في طولكرم، والمقدم بلال حالوب نائب مدير جهاز المخابرات، وأمين سر اقليم فتح في طولكرم مصطفى طقاطقة، بالإضافة لعدد من ضباط وأفراد الجهاز.

وقال السكران أن السلطة الوطنية بكافة مؤسساتها وأذرعها الأمنية والوطنية هي وليد شرعي للمشروع الوطني الذي أوجدته منظمة التحرير الفلسطينية عبر مسيرة طويلة من التضحيات والنضال والكفاح، استطاعت فيها المنظمة انتزاع وحدانية وشرعية التمثيل للشعب الفلسطيني في مختلف الساحات العربية والإقليمية والدولية.

بدوره، تطرق طقاطقة لتاريخ نشوء منظمة التحرير الفلسطينية والظروف التي مرت بها، مشيراً الى أن بعض الأنظمة العربية حاولت في بداية تأسيسها تجيير المنظمة لتحقيق أهداف إقليمية ولخدمة أغراض خاصه بهذه الدول، إلا أن أهم ما كان يميز منظمة التحرير الفلسطينية هي حفاظها الدائم والمتواصل على استقلالية القرار الوطني الفلسطيني المستقل الذي مضى لأجله العديد من الشهداء وما زال العديد يقضي في بعض سجون الأنظمة العربية بقية حياته لأجل ذلك.

واضاف طقاطقة أن معركة الحفاظ على القرار الفلسطيني المستقل ووحدانية وشرعية التمثيل لمنظمة التحرير الفلسطينية التي خاض غمارها الراحل ياسر عرفات لم تكن بالسهولة التي يتحدث عنها البعض أو من خلال التخوين والتشكيك بها خلال الخطاب والتصريحات الأخيرة لمشعل في الدوحة، والتي لا تعني سوى تكريس الانقسام السياسي إلى جانب " الانقلاب العسكري " الذي قامت به حركة حماس في تموز 2007 والتي لا يفهم منها سوى التفريط بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، خاصة وان منظمة التحرير تحظى باعتراف أكثر من 120 دولة في العالم.

وفي مداخلته، قال سالم أن الرئيس الفلسطيني لا زال يعمل بكل السبل لتعزيز دور منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها وأطرها المختلفة، لتأخذ دورها الطبيعي والطليعي لمواجهة التحديات التي تعترض القضية الوطنية الفلسطينية، موضحاً أن توقيت هذه الهجمة على منظمة التحرير الفلسطينية ما هو إلا خدمة لأجندات إقليمية وأطراف غير فلسطينية تحاول العبث والمساس بمقدرات الشعب الفلسطيني، من خلال استخدامها لبعض التنظيمات الفلسطينية كأدوات لتحقيق مصالح تخص هذه الأطراف الخارجية، وأنه للأسف هناك من قبل هذا الدور وعمل فيه قبل العدوان على قطاع غزة، وفور انتهاء العدوان من خلال الاستثمار السياسي لدماء الأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ أبناء شعبنا الصامد والمرابط، والذي هزم آلة القتل والبطش لحكومة الاحتلال وجيشه.

وفي موضوع آخر، إجتمع أمين سر إقليم طولكرم مع قيادات حركة الشبيبة الطلابية في جامعة فلسطين التقنية وجامعة القدس المفتوحة، وذلك في مقر الإقليم كل على حدا، وذلك لتدارس أوضاع حركة الشبيبة الطلابية واستعداداتها لاستقبال الفصل الدراسي الجديد.

وتطرق طقاطقة خلال اللقاء لأهمية دور حركة الشبيبة في استقبال الطلبة الجدد وتأمين احتياجاتهم، ومد يد العون والمساعدة لهم وتوجيههم للانخراط في الحياة الأكاديمية بشكل سريع.

وأكد طقاطقة على ضرورة تفعيل الدور الوطني للقيادات الطلابية، من خلال دعم صمود أبناء شعبنا الباسل في قطاع غزة بعد العدوان الغاشم الذي قامت به قوات الاحتلال على مدارس ومعاهد وجامعات القطاع، وذلك من خلال القيام بحملات تضامنية وندوات تعبوية تعزز الصمود الفلسطيني وتستخلص العبر من تداعيات وآثار العدوان، بالإضافة لحالة الانقسام التي هددت الكينونة السياسية للشعب الفلسطيني، خاصة بعد التصريحات الأخيرة لخالد مشعل في الدوحة، والتي دعا فيها لتشكيل بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية، والذي لفظته ورفضته كل القوى والفصائل الوطنية جملة وتفصيلا، لأنه لا يخدم القضية الفلسطينية، وهو بمثابة خطوة أخرى في اتجاه تعزيز الانقسام السياسي بعد " الانقلاب العسكري " الذي قامت به حماس في تموز عام 2007.