الإثنين: 22/04/2024 بتوقيت القدس الشريف

الاتصالات الفلسطينية تقر توزيع أرباح بقيمة 40% من القيمة الإسمية للسهم

نشر بتاريخ: 05/03/2009 ( آخر تحديث: 06/03/2009 الساعة: 10:49 )
اريحا- معا- أقرت الهيئة العامة العادية وغير العادية لشركة الاتصالات الفلسطينية في اجتماعها الثاني عشر الذي عقد في قاعة فندق (انتركونتيننتال) اريحا وبواسطة الاتصال المرئي في غزة، بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بما قيمته 40% من القيمة الاسمية للسهم، وأقرت التقريرين المالي والإداري لمجلس الادارة.

وأفصح رئيس مجلس إدارة مجموعة الاتصالات الفلسطينية السيد صبيح المصري عن أن مجلس الإدارة كان قد أوصى بتوزيع ما قيمته 30% كأرباح "ولكن نزولاً عند رغبة المساهمين فقد عدل المجلس توصيته بتوزيع أرباح بنسبة 40% الأمر الذي أقرته الهيئة العامة،"

وأضاف أن شركة الاتصالات الفلسطينية قد حققت نمواً واضحاً في كافة مؤشراتها سواء التشغيلية او المالية مع نهاية عام 2008، وقد جاء هذا النمو نتيجة للجهود التي بذلت على كافة المستويات خلال العام.

فقد بلغ صافي الإيرادات التشغيلية ما قيمته 291 مليون دينار مقارنة مع 226 مليون دينار لنفس الفترة من العام السابق 2007 لتحقق نسبة نمو 28.7%ويأتي ذلك نتيجة للارتفاع الذي حققته الشركة في الإيرادات التشغيلية لمختلف الأنشطة سواء الإتصالات السلكية، والاتصالات اللاسلكية، والاعلام، وخدمات المعلوماتية.

وقد ادى النمو في الايرادات التشغيلية الى نمو في الدخل التشغيلي بما نسبته 24.7 % ليصل إلى 98.8 مليون دينار أردني مع 79.2 مليون دينار لنفس الفترة من العام السابق 2007.

هذا وقد نمت صافي الارباح بما نسبته 36% مقارنة بالعام المنصرم لتصل الى 89.17 مليون دينار أي بزيادة تتجاوز 23.65 مليون دينار.

كما نمت حقوق حملة الاسهم بنسبة 20% بالعام السابق 2007 لتبلغ 332.8 مليون دينار اردني مقارنة 277.3 مليون دينار.

وتجدر الإشارة إلى أن أصول الشركة قد شهدت ارتفاعاً بما نسبته 9.6% لتصل مع نهاية عام 2008 إلى 461.9 مليون أردني، في حين إنخفض إجمالي التزامات الشركة بنسبة 10.5 % ليصل إلى 129.1 مليون دينار.

وأكد المصري: إن النجاحات المتميزة التي حققتها الشركة على الصعيد المالي جاءت متوافقة مع نجاحات و إنجازات متعددة على كل الأصعدة من تقديم خدمات متنوعة وذات جودة عالية، وتمكننا من إرساء قواعدنا وترسيخ مكانتنا الرائدة في قطاع الاتصالات إقليمياُ ومحلياً، وإن هذه النجاحات تحققت بفضل الجهود الجماعية التي تضافرت وتماسكت من أجل تحقيق أهداف عديدة، أولها خدمة جمهور مشتركينا ونحمد الله أننا استطعنا تلبية آمالهم وتطلعاتهم .

و بلغ عدد مشتركي الاتصالات الفلسطينية 357.000 مشترك، و مشتركي جوال 1.400.000 مشترك ومشتركي ال ADSL 72.518 مشترك، مما يعني ثقة متزايدة بخدمات المجموعة المتكاملة.

وشدد المصري على إلتزام مجموعة الاتصالات الفلسطينية إتجاه المجتمع وإبقائها على عهدها الثابت لمواصلة هذا الالتزام وكان خير دليل إطلاق مشاريع جمعية فلستيا للتنمية المجتمعية والتي اعلن خلال السنوات الماضية عن قرب إفتتاحها "وها نحن نؤكد من جديد منهجيتنا في المسؤولية الاجتماعية لانه ليس شعاراً نرفعه فقط".

وأشار إلى ان استراتيجيتنا لن تتغير بالانتقال الى شراكات استراتيجية هامة تقوي الاقتصاد الوطني وتدعمه ونحن بهذا نعمل على النهوض من جديد والانطلاق إلى مختلف انحاء العالم من خلال هذه الشراكات مما سيحقق القدر الأوسع من النظريات والأستراتيجيات التي تبنيناها.

وصرح المصري بإن المجموعة إنطلقت إلى عام 2009 بإنجازات على الارض من خلال الاندماج والتوحد في مجال الخدمات والمراكز والعمليات، وذلك تماشياً مع استراتيجية عام 2008 لتوحيد كافة إدارات المجموعة ونظمها المنتشرة في الشركات وبشكل مركزي داخل مجموعة الاتصالات، لتحقيق ما هو افضل.ومن اهم الاطلالات الهامة في موضوع توحيد الخدمات واندماجها خلال عام 2008 هو إطلاق شركة ريتش لتكون أول مركزاتصال موحد لخدمات الزبائن على مستوى فلسطين، اضافة الى إفتتاح "معرض الخدمات الموحد" في مدينة رام الله والذي انطلق ضمن سياسة وتوجه المجموعة في توحيد معارض التجزئة ونقاط البيع للشركات المختلفة في معارض خدمات ومراكز موحد بيع موحدة، تضم كل شركات المجموعة (جوال، بالتل، وحضارة). وتشمل خطة التوحد العمل على افتتاح معارض مماثلة في سائر محافظات الوطن. إضافة الى كل هذا كان هنالك ايضاً إنجاز دائرة خدمات الأعمال حيث اصبحت هذه الشريحة من مشتركي المجموعة مزودة بنوعية مركزة من الخدمات وبكادر مختص لتقديم الخدمة المميزة.

وأفصح المصري عن عدم تأثر مجموعة الاتصالات الفلسطينية بالأزمة الإقتصادية العالمية التي واجهها العالم عام 2008، وأرجع هذا إلى متانة الموقف المالي وحكمة الإدارة في التركيز على خدمات الإتصال والإستثمار في البنية التحتية للشبكة والطواقم والمواهب.

وأشار إلى ان التحديات الجمة التي تعرضت لها المجموعة في غزة نتيجة العدوان الاخير قد زادتها صلابة، على الرغم من ازدياد حدة الفقر ونسبة التضخم، كما اتسعت الفجوة الاقتصادية ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة بسبب الإغلاق المحكم المفروض أصلاً على غزة، وتعهد المصري بالالتزام نحو قطاع غزة بابقاء الخدمات وزيادة وتيرتها والمساهمة في جهود الدولة في اعادة الاعمار.

وحول قرار إلغاء الهيئة العامة غير العادية الخاصة بإقرار الصفقة مع شركة زين، فقد عزى المصري ذلك إلى عدم الحصول على الموافقات اللازمة لانهاء وإتمام الصفقة حسب الأصول.

وأضاف نائب الرئيس لمجلس الإدارة د. عبد المالك الجابر أن الشركة ملزمة بموجب بنود الرخصة الحصول على الموافقة المسبقة من السلطة الوطنية الفلسطينية على أي تغيير في الملكية ،لقد كانت رغبتنا أن نطرح الموافقة في إجتماع الهيئة العامة اليوم ولكننا لم نحصل على هذه الموافقة حتى اللحظة لذا فاننا وحسب الاصول علينا الإنتظار حتى الحصول على الموافقة الإيجابية من السلطة ومن ثم سنقوم بدعوة إجتماع الهيئة العامة غير العادية من جديد وطرح الشراكة بتفاصيلها الكاملة لنيل الموافقة عليها،

وقال بإختصار عن طبيعة هذه الشراكة القادمة على انها اندماج لشركتين، شركة زين الاردنية (فاست لينك سابقاً) ومجموعة الاتصالات الفلسطينية. وأضاف إن هذين الكيانين سيكونان تحت مظلة واحدة حيث سيكون هنالك إضافات نوعية للمساهم لإنه من المتوقع أن يبلغ عدد مشتركي الهاتف الخليوي 4 مليون مشترك، ومليون مشترك خط انترنت و 400.000 مشترك خط ثابت.

وختم قائلاً " إننا لا نستطيع أن نناقش هذه التفاصيل هذا اليوم دون الحصول على الموافقة اللازمة وكما أسلف رئيس مجلس الإدارة أنه وفي حال موافقة السلطة سيتم طرح هذه الشراكة على إجتماع هيئة عامة غيرعادية قادمة بما يشمل حقوق المساهمين والشكل الجديد لمجلس الإدارة والإجابة على استفسارات السادة المساهمين بالكامل.

وعبر المصري كذلك عن شكره للمجلس لدعمه المستمر لجهود الشركة وللإدارة التنفيذية، وخص بالشكر د.عبد المالك الجابر وأثنى على جهوده قائلاً:" إن الفضل للنجاح الذي وصلنا له هو بفضل جهود د. عبد المالك وجميع أعضاء الفريق التنفيذي والإداري في مجموعة الاتصالات من أصغرموظفينا إلى أكبرهم،وقال إنها مجهودات جبارة أتت بنا إلى هذا الموقع المتميز.

وأضاف إنها خسارة حقاً ان يتركنا د. عبد المالك الجابر لكنه سيبقى قريباً إن شاء الله، وحول قرار إلغاء إجتماع الهيئة غير العادي فإننا بإنتظار موافقة الحكومة حسب الاصول وسنعود إن شاء الله بإجتماع هيئة غير عادي في حال تمت الموافقة على هذه الصفقة من الجهات الرسمية وأضاف نحن على وعدنا بأن نحافظ على حقوق المساهمين ونضمن لهم أعلى قيمة للسهم، لذلك نحن عبر الشراكة القادمة مع زين سنؤمن شبكة إضافية وإنتشاراً أوسع بإذن الله، و سنعرض عليكم تفاصيل الصفقة في الجلسة القادمة.

وفي اجتماع سبق الهيئة العامة لمجلس الادارة، تم قبول إستقالة الرئيس التنفيذي د. عبد المالك الجابر و تعيين السيد كمال أبو خديجة نائب الرئيس للشؤون المالية والإدارية، قائماً باعمال الرئيس التنفيذي، وقررالمجلس كذلك إعادة التدوال لسهم شركة الإتصالات الأسبوع القادم عند إفتتاح السوق المالي أبوابه للتدوال بعد عطلة نهاية الأسبوع.