الجهاد الاسلامي :عدم الإفراج عن مجاهدي شعبنا من سجون السلطة تنكر لتضحيات شعبنا الفلسطيني

نشر بتاريخ: 13/06/2005 ( آخر تحديث: 13/06/2005 الساعة: 15:47 )
جنين- عبر مصدر مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي عن استغرابه الشديد اثر تراجع السلطة الفلسطينية عن قرارها الإفراج عن المعتقلين السياسيين للحركة من سجن أريحا وأضاف: " إن ذلك يجعل العلاقة بين الفصائل الفلسطينية والسلطة علاقة غير متينة " ، كما أفاد انه:" ذلك أيضا يعتبر بلا شك تنكرا لوعود أخذتها السلطة على نفسها على لسان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن خلال اجتماعه الأخير مع لجنة المتابعة العليا للقوى الفلسطينية والإسلامية في غزة".
وقد تذرعت السلطة بتعليق قرار الإفراج عن المعتقلين السياسيين بمخاوفها من اجتياح مدينة أريحا من قبل اسرائيل . وردا على ذلك صرح المصدر المسؤول في حركة الجهاد الإسلامي:" أن هذه المبررات غير مقنعة وأن الإجتياحات الصهيونية لمدننا وقرانا ومخيماتنا وما وقع أثناءها من اغتيالات واعتقالات يدلل بشكل لا يدع مجالا للشك انه لا يوجد مكان آمن من (المحتل الصهيوني الغاشم )" و أضاف:" حتى مقر الرئاسة الفلسطينية قد وصلته يد العدو الصهيونية وعاثت فيه فسادا إذ أُقتحم عدة مرات" وأضاف : " إننا في حركة الجهاد الإسلامي أقدر على حماية مجاهدينا وأن بقاءهم في سجن أريحا لن يجعلهم في مأمن من (العدو الصهيوني )الذي استهدف مقرات السلطة الفلسطينية في العديد من المرات وخاصة السجون التي غيبت خلف قضبانها السياسيين من المجاهدين" وذكر أيضا بقوله:" لم ننس اقتحام الصهاينة لمقر الأمن الوقائي في رام الله وتدمير مقرات السلطة في نابلس وجنين".
الناطق الإعلامي باسم حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية الشيخ خضر عدنان وتعقيبا على ذلك قال:" إن بقاء المعتقلين السياسيين رهن الاعتقال خلف قضبان فلسطينية هو تنكر لجهاد شعبنا وتضحياته " وعبر عن حيرته واستغرابه قائلا:" كيف سيتأتى للسلطة الفلسطينية أن تطالب بالإفراج عن المعتقلين في سجون الاحتلال وقد اعتقلت في سجونها العشرات منهم لنفس التهمة وهي مقاومة الاحتلال!!!"