الخميس: 23/05/2024 بتوقيت القدس الشريف

الإحصاء عشية اليوم العالمي للصحة:5.067سريرا في مستشفيات فلسطين

نشر بتاريخ: 06/04/2009 ( آخر تحديث: 06/04/2009 الساعة: 16:28 )
رام الله - معا - استعرض د.لؤي شبانة رئيس الإحصاء الفلسطيني الواقع الصحي في الأراضي الفلسطينية، وذلك عشية اليوم العالمي للصحة الذي يصادف يوم غدٍ 07/04/2009، منوهاً إلى أن هذا الإعلان يأتي انطلاقاً من حرصه وتأكيدا على أهمية هذا اليوم خاصة وأن الواقع الصحي كغيره من القطاعات تمر في منعطفات متباينة، مضيفاً أنه وانسجاماً مع سياسة النشر المتبعة في الإحصاء الفلسطيني وإدراكاً منه على إيلاء هذا الموضوع أهمية كبرى من خلال وضع الأرقام والإحصائيات الرسمية بين يدي المخططين وصانعي السياسات في كافة المواضيع المتعلقة بالواقع الصحي.

واستعرض د. شبانه رئيس الإحصاء الفلسطيني الواقع الصحي في الأراضي الفلسطينية على النحو التالي:

نمو الموارد البشرية في القطاع الصحي ما زال متدنيا:
أشارت بيانات الجهاز للعام 2008 إلى أن عدد الأطباء البشريين المسجلين لدى نقابة الأطباء في الضفة الغربية بلغ 2,941 طبيبا، بمعدل 0.8 طبيب لكل 1000 من السكان، فيما بلغ عدد الأطباء البشريين المسجلين لدى النقابة في قطاع غزة 3,452 طبيبا في العام 2007، بمعدل 2.4 طبيب لكل 1000 من السكان، من جانب آخر فان هناك 1.5 ممرض/ة لكل 1000 من السكان في الضفة الغربية في العام 2008، و 3.2 ممرض/ة لكل 1000 من السكان في قطاع غزة في العام 2007، وبلغ معدل القابلات القانونيات في الضفة الغربية لكل 1000 من السكان 0.16% في العام 2008 و0.1 قابلة قانونية لكل 1000 من السكان في قطاع غزة في العام 2007.

الخدمات الصحية:
أشارت بيانات الجهاز للعام 2007 أن عدد المستشفيات العاملة في الأراضي الفلسطينية بلغ 77 مشفىً بواقع 53 مشفىً في الضفة الغربية و24 مشفىً في قطاع غزة، موزعةً على النحو التالي: 24 حكومي، 25 غير حكومي، 25 خاص، 2 عسكري ومشفىً واحداً تابعاً لوكالة الغوث، في حين بلغ عدد الاسرة 5,067 بمعدل 1.3 سرير لكل 1000 مواطن، موزعةً بواقع 2,939 سريرا في الضفة الغربية و2,128 سريرا في قطاع غزة.

وأشارت البيانات أن عدد مراكز الرعاية الصحية الأولية بلغ 665 مركزا صحيا بواقع 532 في الضفة الغربية و133 في قطاع غزة، موزعة على النحو التالي: 414 حكومي، 198 تابع لمنظمات غير حكومية و53 تابعا لوكالة الغوث.

ارتفاع نسبة الأفراد المؤمنين صحيا في الضفة الغربية بين عامي 2004-2007:
وأشارت بيانات التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2007، إلى أن عدد الأفراد المؤمن عليهم صحياً في الضفة الغربية بلغ 1,508,788 فرداً يشكلون 75.6% من مجمل سكان الضفة الغربية، وبلغت نسبة الأفراد الذين لديهم تأمين صحي حكومي 42.9%، بينما بلغت نسبة الأفراد الذين لديهم تأمين وكالة 11.5%، و1.9% لديهم تأمين خاص، في حين أن 14.2% لديهم تأمين حكومي ووكالة، و1.2% لديهم تأمين إسرائيلي من مجمل سكان الضفة الغربية، في حين أن نسبة الأفراد المؤمنين صحيا في الضفة الغربية في العام 2004 بلغت 65.8%.

107,785 فردا في باقي الضفة الغربية لديهم صعوبة واحدة على الأقل:
أشارت النتائج النهائية للتعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2007 إلى أن 107,785 فردا في باقي الضفة الغربية لديهم صعوبة واحدة على الأقل (بنسبة 5.3% من مجمل عدد سكان باقي الضفة الغربية) بواقع (55,557 للذكور و52,228 للإناث)، وبينت النتائج أن 22.6% من مجمل الأفراد الذين لديهم صعوبة واحدة على الأقل هم في محافظة الخليل، بالمقابل (1.7%) في محافظة أريحا والأغوار.

وعلى صعيد آخر، كانت الصعوبة في النظر الأعلى على مستوى باقي الضفة الغربية (60,041 فرداً)، بواقع 29,562 للذكور و30,479 للإناث لديهم صعوبة في النظر، وأن 21.5% من هؤلاء الأفراد في محافظة الخليل، بينما 1.7% يقيمون في محافظة أريحا والأغوار، في حين كانت الصعوبة في الفهم والإدراك الأقل على مستوى باقي الضفة الغربية (14,781 فرد) بواقع 7,899 للذكور و6,882 للإناث.

الحرب والواقع الصحي في قطاع غزة:
إضافة إلى عدد الشهداء وآلاف الجرحى وحالات الإعاقة التي خلفتها الحرب الأخيرة على غزة، فقد أشار تقرير صادر عن صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى أن هناك زيادة في حالات الإجهاض (الإسقاط) بمقدار 40.0% عن المعتاد.

يذكر أن بيانات الجهاز تشير إلى أن نسبة الإجهاض بلغت 7.1% في الأراضي الفلسطينية بواقع 6.4% في الضفة الغربية و 8.1% في قطاع غزة في العامين 2005 و2006.

وبين التقرير أن هناك زيادة في العمليات القيصرية التي سجلت في مستشفى الشفاء حيث وصلت النسبة 32.0% في شهر 12/2008 و 29.0% في شهر 1/2009 من مجمل الولادات التي تمت في تلك الأشهر، علما بان متوسط النسبة في الأوضاع الاعتيادية كانت تصل إلى 15.0% وهو ما يتفق مع بيانات المسح الفلسطيني لصحة الأسرة الذي نفذه الجهاز في العام 2006.

وأوضح التقرير أن هناك ارتفاع في عدد الولادات في شهر 1/2009 ليصل إلى 5000 حالة مقارنة بالمعدل الاعتيادي الشهري قبل الحرب وهو 4000 حالة، وقد يعزى هذا الارتفاع إلى زيادة في عدد الولادات الخدج خلال الحرب.

ولادة الخدج ونقص الوزن السبب الرئيس لوفيات الرضع، والظروف المرتبطة بفترة ما قبل الولادة شكلت السبب الرئيس لوفيات الأطفال دون الخامسة، وأمراض القلب شكلت السبب الرئيس الأول لوفيات كبار السن 60 سنة فأكثر.

وأشارت بيانات وزارة الصحة للعام 2007 إلى أن الخدج ونقص الوزن شكلا السبب الرئيس الأول للوفاة عند الأطفال الرضع حيث بلغت النسبة 25.7% في الأراضي الفلسطينية من مجمل الوفيات بين الرضع، وترتفع في قطاع غزة مقارنة بالضفة الغربية (36.2%، 13.4% على التوالي)، يليها التهابات الجهاز التنفسي حيث بلغت النسبة 24.1% في الأراضي الفلسطينية وتعتبر الأعلى في الضفة الغربية بمقدار 4 أضعاف مقارنة بقطاع غزة (40.1%، 10.3% على التوالي).

ومن جهة أخرى احتلت الظروف في الفترة ما قبل الولادة السبب الرئيس الأول للوفاة عند الأطفال أقل من 5 سنوات حيث بلغت النسبة44.1% من مجمل الوفيات بين الأطفال دون الخامسة من العمر، وهي الأعلى في الضفة الغربية مقارنة بقطاع غزة (46.7%، 41.9% على التوالي).

وعن أسباب الوفاة بين الأفراد كبار السن (60 سنة فأكثر)، أشارت البيانات إلى أن أمراض القلب احتلت السبب الرئيس الأول للوفاة بين هؤلاء الأفراد، حيث بلغت النسبة 28.3% في الأراضي الفلسطينية من مجمل الوفيات بين الأفراد 60 سنة فأكثر، وترتفع في الضفة الغربية مقارنة مع قطاع غزة (30.0%، 25.5% على التوالي)، وترى معظم النساء (85.6%) من اللواتي لم يتلقين رعاية صحية بعد الولادة أن عدم وجود مشاكل صحية بعد ولادتهن هو السبب الرئيس لعدم تلقيهن رعاية صحية بعد الولادة.

وأشارت بيانات المسح الفلسطيني لصحة الأسرة للعام 2006 إلى أن 70.0% من السيدات لم يتلقين رعاية صحية بعد الولادة وعزت 85.6% منهن أن عدم وجود مشاكل صحية لديهن بعد الولادة شكل السبب الرئيس وراء عدم تلقيهن مثل هذه الرعاية، وترتفع النسبة في قطاع غزة مقارنة مع الضفة الغربية (89.6%، 83.8% على التوالي)، بينما تبين أن عدم توفر الخدمة كان سببا أيضاً وراء عدم تلقيهن رعاية بعد الولادة حيث بلغت النسبة 38.6% في الأراضي الفلسطينية، وترتفع في قطاع غزة بمقدار 4 أضعاف عنها في الضفة الغربية (44.0%، 10.8%)، كما أظهرت النتائج أن 17.0% لم يتلقين هذه الرعاية بسبب أن لديهن خبرة سابقة بواقع 13.5% في الضفة الغربية و25.0% في قطاع غزة.

64.5% من النساء احتجن 29 دقيقة على الأكثر للوصول من منزلهن إلى المركز الصحي للكشف عن حملهن، و39.5% انتظرن ساعة فأكثر للحصول على الخدمة المطلوبة.

وأشارت بيانات المسح الفلسطيني لصحة الأسرة للعام 2006 إلى أن أكثر من نصف السيدات اللواتي تلقين رعاية صحية أثناء حملهن احتجن 29 دقيقة على الأكثر للوصول من منزلهن إلى المركز الصحي للكشف عن حملهن بواقع 56.7% في الضفة الغربية و77.4% في قطاع غزة، في حين أن 22.4% احتجن 30-59 دقيقة للوصول من منزلهن إلى المركز الصحي، بينما أشارت 13.2% من النساء إلى أنهن احتجن 60 دقيقة فاكثر للوصول من منزلهن إلى المركز الصحي.

من جانب آخر أشارت البيانات ذاتها إلى أن 39.5% من هؤلاء السيدات انتظرن ساعة فأكثر في المراكز الصحية والعيادات للحصول على مثل هذه الرعاية من دون تفاوت يذكر بين الضفة الغربية وقطاع غزة.