دحلان يحذر من ارجاء الانتخابات وينتقد حماس لتجاوزها القدس

نشر بتاريخ: 04/01/2006 ( آخر تحديث: 04/01/2006 الساعة: 18:48 )
غزة- معا-وصف محمد دحلان عضو المجلس الثوري لحركة فتح الوضع الامني في الاراضي الفلسطينية المحتلة بالمتردي .

وقال دحلان ان هذا الوضع نتاج خمس سنوات من الفوضى وحالة التشردم في اوساط الجناح العسكري لحركة فتح محملا الهئيات القيادية في حركة فتح وبعض الفصائل المسؤول عن هذه الحالة بهدف تدمير هيبة السلطة الفلسطينية لاحراز مكاسب فردية ضيقة وهو الامر الذي يمكن ان يؤثر على وضع الانتخابات القادمة.

واعتبر دحلان في تصريحات لعدد من الصحفيين في مكتبه بمدينة غزة اليوم ان اجراء الانتخابات في موعدها هو فرصة لاعادة تنظيم وضع السلطة الفلسطينية لوضع خطوط فاصلة بين ما هو مسموح وما هو ممنوع .

وكشف دحلان عن اتصالات مع حركة حماس وباقي الفصائل لتشكيل تحالف فصائلي قوي بين الفصائل باجنحتها والسلطة الفلسطينية لتأمين البيئة المناسبة للاحتفال بيوم الانتخابات معتبرا ان تصريحات وزير الداخلية حول الوضع الامني فيها تخليا عن المسؤولية.

واتهم دحلان بعض الاشخاص الذين وصفهم بالمتنفذين في الهئيات القيادية في حركة فتح بالوقوف وراء اشاعة اجواء غير مؤاتية لاجراء الانتخابات .

وحول اجراء الانتخابات في القدس ؟ قال دحلان :"يجب علينا ان نقاتل ليل نهار من اجل اجبار اسرائيل على السماح لنا باجرائها على غرار ما حصل في العام 96 .

واضاف " يجب ان نستمر في اجراء مراسم الحملة الانتخابية حتى لو لم تسمح لنا اسرائيل.

وانتقد دحلان التصريحات التي صدرت عن حركة حماس حول الانتخابات في القدس والتي اجازوا فيها فصل موضوع الانتخابات عن المدينة المقدسة.

واضاف قائلا"لا يجوز ان تتنازل حماس في موضوع القدس الذي يعتبر اول معركة سياسية لها .. وانا شخصيا اعتبر ان هذه دلالة خطيرة صدرت عن حماس وتصوروا لو ان حماس تفاوض اسرائيل فمن يتخلى عن ضرورة اجراء الانتخابات في القدس كمن يتخلى عن القدس".

واعتبر دحلان ان فتح هي الوحيدة التي تطرح برنامجا واضحا حول كل القضايا في حين لا تملك باقي الفصائل أي برنامج سوى ان السلطة فاسدة واضاف دحلان:"اتحدى حماس ان تطرح برنامجها على الشعب الفلسطيني متسائلا حول رؤيتها لعملية السلام والوضع الاجتماعي وحرية المرأة.. كل هذه القضايا يجب ان تطرح بشكل واضح".

ولم يستبعد دحلان اجراء مفاوضات بين حماس واسرائيل قائلا :"تذكروا ان لاسرائيل كانت علاقات طيبة مع المجمع الاسلامي برعاية امريكية حتى العام 1982 وهذه الانتخابات كما يعرف الجميع تجري ليس فقط تحت سقف اوسلو انما ايضا تحت سقف خارطة الطريق".

وحذر دحلان من حدوث مازق سياسي جدي في حال ارجاء الانتخابات عن موعدها مشيرا الى ان لقاءات ستجرى خلال الايام القليلة القادمة مع الجانب الامريكي لاقناع اسرائيل باجراء الانتخابات في موعدها.