هنية :حماس لن تفاوض اسرائيل الآمن من خلال فوهة البندقية والمشروع الصهيوني في بداية الانهيار

نشر بتاريخ: 07/01/2006 ( آخر تحديث: 07/01/2006 الساعة: 21:19 )
خانيونس -معا- أكد الشيخ إسماعيل هنية القيادي البارز في حركة حماس والمرشح على رأس قائمتها للانتخابات التشريعية أن حركته لن تقوم بالتفاوض مع إسرائيل الآمن خلال فوهة البندقية لأنها اللغة الوحيدة التي يفهما الاحتلال .

واعتبر هنية قبول وزير الحرب الإسرائيلي موفاز بالتفاوض مع حماس بمثابة تراجع أمام ثبات الحركة وتمسكها بالثوابت الوطنية.

واضاف هنية قائلا " ان المشروع الصهيوني في بداية الإنهيار فقد مضى 40 عاماً من صعود بني إسرائيل، والمرحلة القادمة هي مرحلة الانهيار والاندحار للمحتل، والصعود للمقاومة وشعار الإسلام الخالد ولهذه الأمة الخالدة".

وأوضح هنية خلال المهرجان الذي نظمته قائمة التغيير والإصلاح في خان يونس بعد مساء اليوم السبت 7/1/2006،إن حركته ستقدم عملاً سياسياً مختلفاً، وخطاباً إعلامياً مختلفاً، ولكن ليس كما يحاول البعض أن يفهم مضيفا "إذا كان أعداؤنا اعتادوا من العرب والفلسطينيين أن يقدموا التنازلات، وإذا كان الصهاينة اعتادوا أن يُنَفذ لهم ما يشترطون وما يفرضون؛ فإننا سنعمل في السياسة بشكل مختلف ، لن نقدم تنازلات، ولن يرى منا العدو إلا صلابة في الحق وتمسك في المبادئ والثوابت،هذا هو قرارنا الذي يجب أن يتعود عليه العالم".

وأشار هنية الى أن أولويات حركة حماس وهي تتقدم لخوض العملية الانتخابية تتركز على سبعة محاور رئيسة تعكس فهم حماس للنهوض بالواقع الفلسطيني، وهي :

حماية شعار الإسلام هو الحل و ترجمته في واقع الحياة وفق رؤية منهجية تأخذ الناس بشكل مرحلي وتدريجي نحو تطبيق شرع الله.

وحماية الثوابت والحقوق الفلسطينية وفي مقدمتها الأرض، القدس، حق العودة للاجئين، والإفراج عن الأسرى ، وحماية مشروع المقاومة والجهاد كخيار استراتيجي ثابت فطالما هناك احتلال هناك مقاومة.

وأضاف :" سنمنح المقاومة الشرعية من خلال قبة البرلمان وسنقف سداً منيعاً أمام الاعتقال السياسي، ونطالب السلطة الفلسطينية بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في سجونها وعلى رأسهم الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات في سجن أريحا عدا عن مشاركة حركته في اعادة اعمار ما دمره الاحتلال".


وانتقد هنية بشدة من أسماهم بالذين يحاولون البحث عن قضية هنا أو هناك لينالوا من هذه الحركة ويصورون الحركة وكأنها قد وضعت القدس في كفة والانتخابات في كفة أخرى، ليحاولوا إيهام الشعب بأن حماس قد تخلت عن القدس وقال " من كان بيته من زجاج فلا يرجم الناس بالحجارة، فحماس ليست من فرط في القدس وجعلها أخيراً وجعل غزة وأريحا أولاً... حماس لم تفصل بين حدود القدس وتنازلت عن غربيها، مشدداً أن القدس في نظر حماس واحدة موحدة بشقيها الشرقي والغربي أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى الرسول عليه الصلاة والسلام أن نصف العمليات الاستشهادية التي نفذتها حركة حماس في العمق الصهيوني كانت في ما يسمونه بالقدس الغربية وشوارعها لترسم حدود القدس بدماء الاستشهاديين الأطهار".

وتطرق هنية إلى حالة شارون الصحية وقال" إن شارون جاء ليمارس الاعتقال والاجتياحات واحتلال الضفة والحصار على القطاع دون ان يتمكن من تطويق هذا المارد الحمساوي مع مثيلاته من الأذرع العسكرية المقاومة، مضيفاً ها هي حماس بعد الاغتيالات والاعتقالات والملاحقات حية في ضمير الشعب والأمة أما شارون فميت كالبعير على فراشه
سيمضي شارون إلى مصير الطغاة وستمضي حماس إلى مستقبل الشرفاء المتسلحين بالحق الخالد".