الثلاثاء: 28/05/2024 بتوقيت القدس الشريف

اللجان الشعبية الفلسطينية في بيت لحم تحذر من استمرار بناء الجدار الفاصل والتوسع الاستيطاني

نشر بتاريخ: 16/06/2005 ( آخر تحديث: 16/06/2005 الساعة: 18:55 )
بيت لحم-معا- حذرت اللجان الشعبية الفلسطينية في بيت لحم من استمرار بناء الجدار العنصري والتوسع الاستيطاني واعتبرت اللجان الشعبية الفلسطينية في بيان صحفي أصدرته اليوم في بيت لحم إن من شان استمرار بناء الجدار واستمرار التوسع الاستيطاني محاصرة ابناء شعبنا في تجمعات سكانية وسجون كبيرة و اعتبر البيان إن الجدار والاستيطان اكبر خطر يتهدد الوجود الفلسطيني على صعيد الانسان والجغرافيا والتاريخ وكافة الاصعدة التي تتعلق بحقوقه الوطنية المشروعة، وطالب البيان كافة جماهير شعبنا وقواه الحيه بالعمل الفاعل لمقاومة الجدار العنصري لوقف بناءه وازالته ومقاومة البرامج والمخططات الاستيطانية والتوسيعية الاحتلالية بكافة الوسائل الممكنة وخصوصاً المقاومة الاعلامية والشعبية والجماهيرية والقانونية والتطور في مقاومة الجدار والاستيطان خارجياً من خلال تفعيل دور سفارتنا الفلسطينية وجالياتنا الفلسطينية في الشتات في اوسع اصطفاف فلسطيني مقاوم للجدار والاستيطان حتى ينهار الجدار ويزول الاستيطان والاحتلال.
ومن جهته عقب الامين العام للجان الشعبية عزمي الشيوخي قائلا (إن الاستيطان الاحتلالي والاستعماري قد بدأ على ارضنا الفلسطينية منذ عام 1882م وليس من تاريخ النكبة عام 48 وقيام دولة اسرائيل على ارضنا الفلسطينية )مضيفا إن الاحتلال الاسرائيلي ينتهج برامج وسياسات ومخططات منسجمة ومنظمة لابتلاع وسلب ونهب الأرض الفلسطينية ومصادرتها والسيطرة عليها من خلال اقامة النقاط العسكرية وبعدها تحويلها إلى بؤر استيطانية ومن ثم توسيعها لتصبح مستوطنات عدا عن شق الطرق الالتفافية وبناء التجمعات والتكتلات الاستيطانية الكبيرة وفرض الحصار والاغلاق للتدييق على المواطن والمزارع الفلسطيني وقلعه من اراضيه والاستيلاء عليها واعتبر الشيوخي إن جدار الفصل العنصري هو جدار استيطاني احتلالي من نوع جديد يتناغم في اهدافه مع البرامج الاستيطانية الهادفه للاستيلاء على الأرض الفلسطينية وقال إن جدار الضم والفصل العنصري هو حلقة من مسلسل حلقات مصادرة الاراضي الفلسطينية ويشكل الجدار سرطان احتلالي من نوع جديد يستهدف الأرض والانسان والوجود الفلسطيني... واوضح الشيوخي إن هناك اثار كارثية للجدار العنصري وللاستيطان على كافة نواحي الحياة الفلسطينية اقتصادياً وسياسياً وتربوياً وتعليمياً ونفسياً واجتماعياً وصحياً وان الاثار الكارثية للجدار ولاستمرار التوسع الاستيطاني تستهدف كل ما هو فلسطيني وما يتعلق بالارض والانسان و التراث والحضارة والمقدسات والتاريخ الفلسطيني واكد إن من شان استمرار بناء الجدار والاستيطان تفاقم المعاناة لابناء شعبنا ومنع أي امكانية لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة والمتواصلة جغرافياً وقال إن مضاعفة الانشطة الاستيطانية للاحتلال الاسرائيلي فوق ارضنا الفلسطينية بشكل كبير وواضح وملموس امام المجتمع الدولي وخصوصاً في اعقاب توقيع اتفاقات اوسلو قد الحق ضرر كبير بالجهود الدولية المبذولة من اجل تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة واكد الشيوخي على ضرورة حشد كافة الطاقات الفلسطينية الرسمية والوطنية والشعبية لتعزيز صمود المواطن الفلسطيني ولمقاومة الغول الاستيطاني والجدار العنصري واستقطاب المزيد من المتطوعين والمتضامنين الدوليين ومن معسكر السلام الاسرائيلي لمواجهة البرامج الاستيطانية و جدار الضم .