الخميس: 18/07/2024 بتوقيت القدس الشريف

واشنطن تصر على تجميد الاستيطان بما يشمل الاحياء اليهودية في القدس

نشر بتاريخ: 23/06/2009 ( آخر تحديث: 23/06/2009 الساعة: 14:49 )
بيت لحم- معا- تصر الولايات المتحدة على تجميد الاستيطان ويشمل ذلك الأحياء اليهودية في القدس الشرقية وما يسمى بالنمو الطبيعي, بينما نقلت اذاعة الجيش الاسرائيلي عن الوزير ايهود باراك انه وافق على بناء نحو 300 وحدة سكنية في مستوطنات الضفة الغربية .

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية إيان كيلي "اننا نتحدث عن جميع الأنشطة الاستيطانية ،مشيرا إلى أحياء في القدس أو ما قبل خط الهدنة ".

وياتي ذلك في ظل ادراج وزارة الاسكان الاسرائيلية مشروع الموازنة العامة للعام 2009-2010 والذي يشمل تخصيص اموال للبناء في جبل ابو غنيم ومستوطنة معاليه ادوميم, وقد خصصت الوزارة أكثر من 200 مليون شيكل للأعمال التحضيرية وتسويق شقق في جبل ابو غنيم.

وبند تخصيص الأموال اللازمة للمشاريع السكنية الجديدة موجود ضمن مشروع الموازنة العامة التي تجري مناقشتها حاليا في الكنيست, حيث تم تخصيص هذه الأموال في وقت ما زالت هناك توترات بين اسرائيل والولايات المتحدة بشأن الاستيطان

وتصر إسرائيل دائما على أن يكون لها الحق في البناء في أي مكان في القدس وبموجب القانون الإسرائيلي فإنه لا يعتبر ذلك جزءا من الضفة الغربية. ولكن المجتمع الدولي يعتبر الاستمرار في الأحياء اليهودية في القدس الشرقية مدانا , كما ان جبل ابو غنيم كانت نقطة خلاف ايضا بسبب موقعها على الجهة الجنوبية الشرقية للقدس وبالقرب من مدينة بيت لحم .

ووفقا لما ذكره مسؤولين للصحيفة فان ادارة الرئيس أوباما لم توضح موقفها رسميا من الأحياء اليهودية على طول الخط الاخضر ولكن حكومة نتانياهو كانت تعمل في ظل افتراض أن دعوة المسؤولين الامريكيين بوقف النمو الطبيعي في المستوطنات لا يشير إلى أحياء يهودية في المدينة .

وتصريحات كيلي سوف تزيد الامور تعقيدا بين اسرائيل والولايات المتحدة خاصة وان الرئيس الامريكى باراك اوباما حدد في دعوته وقف كامل للاستيطان بما في ذلك النمو الطبيعي, في حين أن إسرائيل أعربت عن استعدادها لازالة المواقع الاستيطانية العشوائية في الضفة الغربية ، وانها ترفض وقف النمو الطبيعي في المستوطنات.

وبما ان اسرائيل وقعت في عام 2003 على خطة خريطة الطريق للسلام التي تدعو الى تجميد الاستيطان بما في ذلك النمو الطبيعي ، ذكرت مصادر حكومية ان ادارة بوش وافقت على استمرار البناء في المستوطنات التي من المتوقع أن تبقى تحت سيطرة إسرائيل في إطار أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين, فإن ادارة أوباما اعتبرت هذه التفاهمات لاغية وغير ملزمة .