في أول زيارة للأراضي الفلسطينية: المستشارة الألمانية تتجنب اللقاء مع حماس

نشر بتاريخ: 28/01/2006 ( آخر تحديث: 28/01/2006 الساعة: 09:03 )
معا- من المقرر أن تقوم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل باول زيارة لها إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية في مطلع الأسبوع القادم لكنها ستتجنب اللقاء مع حركة حماس التي فازت في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية.

وستكون ميركل أول زعيمة بالاتحاد الأوروبي تزور الأراضي الفلسطينية منذ فوز حماس في الانتخابات التشريعية التي جرت هذا الأسبوع.

وقال اولريتش فيلهيلم المتحدث باسم ميركل إن المستشارة الألمانية لن تلتقي سوى مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس عندما تزور مدينة رام الله بالضفة الغربية يوم الاثنين القادم.

وأضاف "شريكنا في الحوار ليس حماس بل محمود عباس رئيس الأراضي الفلسطينية."

وكرر فيلهيلم نداء الاتحاد الأوروبي لحماس بالتخلي عن العنف والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود. وقال إن ميركل ستطالب شخصيا عباس بما يتعين على إي حكومة القيام به.

وقال "يتعين الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود صراحة. ونبذ العنف وإلقاء السلاح. كما يجب التقيد بكل الاتفاقيات التي تأتي في إطار العملية السلمية".

وستلتقي ميركل أيضا خلال زيارتها التي تستمر يومين مع ايهود اولمرت القائم بعمل رئيس الوزراء الإسرائيلي منذ إصابة ارييل شارون بجلطة شديدة ودخوله في غيبوبة في الرابع من يناير كانون الثاني. ومن المقرر أن تجتمع أيضا مع الرئيس الإسرائيلي موشي قصاب وبنيامين نتنياهو زعيم حزب ليكود.

وقال فيلهيلم الذي كان يتحدث في الذكرى الحادية والستين للتحرير معسكر الموت التابع للنازي في اوشفيتز إن ميركل ستؤكد عزم ألمانيا الثابت على المساعدة في حماية الدولة اليهودية من أي تهديدات تمس وجودها.

وقال "يظل امن وحق إسرائيل في الوجود ركن أساسي في السياسة الخارجية لألمانيا".

وستبحث ميركل مع القادة الإسرائيليين موضوعات تتعلق بإيران إلى جانب السعي لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.