مسؤولية الحكومة الاسرائيلية الغير مباشرة في ما بات يعرف "بصفقة باب الخليل"

نشر بتاريخ: 16/05/2005 ( آخر تحديث: 16/05/2005 الساعة: 10:31 )
تقرير تنشره صحيفة هآرتس الاسرئيلية يتحدث عن مسؤولية الحكومة الاسرائيلية الغير مباشرة في ما بات يعرف "بصفقة باب الخليل" .
فقد قالت الصحيفة أن الحكومة الإسرائيلية هي التي دعمت الجمعيات الاستعمارية في البلدة القديمة في القدس لابرام الصفقة مع البطركية الأرثوذكسية.
وأوضح التقرير أن الشخص المركزي الذي مثل الجمعيات اليهودية في الصفقة يدعى متتياهو دان، وهو ناشط في منظمة "عطيرت كوهانيم" اليهودية الإرهابية، ونشط في السنوات الأخيرة على شراء بيوت فلسطينية في الحيين الإسلامي والمسيحي، وفي الأحياء الفلسطينية الأخرى في البلدة القديمة في القدس.
وأكدت الصحيفة، أن نيكولاس باباديموس، المسؤول المالي الأسبق في البطريركية الأرثوذكسية هو الذي وقع على الصفقة.
وأشارت إلى أن مندوبين عن البطريرك المعزول يواجهون صعوبات في الحصول على وثائق ومستندات تتعلق بالصفقة من المؤسسات الإسرائيلية ذات الاهتمام، وأن سلطات الضرائب الإسرائيلية ترفض الكشف عن مستندات تتعلق بهذه الصفقة.
وأوضحت الصحيفة أن سبب الغموض الذي يلف هوية الذين اشتروا عقارات الكنيسة والكشف عن مستندات في دوائر إسرائيلية يأتي في إطار محاولة إخفاء معلومات حول مصدر الأموال.
وأشارت "هآرتس" إلى أنه تم دفع مليون ونصف مليون دولار على شكل أقساط، تم إيداعها في حسابات مصرفية تابعة للبطريركية, كجزء من المبلغ الذي تمت به الصفقة والذي بلغ العشرة ملايين دولار.
وأضافت الصحيفة، أنه من الجائز جداً أن محاولات التستر على هوية المشترين تأتي بهدف إخفاء حقيقة أن الحكومة الإسرائيلية تقف وراء الصفقة، وهو ما يعني أن إسرائيل ستتعرض لانتقادات دولية شديدة بسبب إجراءاتها في القدس التي يؤكد القانون الدولي أنها أرض محتلة .
.