الارهابيون اليهود هم اصل المشكلة - شعارات تسئ للنبي (ص) على جدران مسجد في قلقيلية

نشر بتاريخ: 12/02/2006 ( آخر تحديث: 12/02/2006 الساعة: 11:53 )
قلقيلية- معا- فوجئ المواطنون في قرية النبي الياس شرق قلقيلية شمال الضفة الغربية, خلال توجههم لاداء صلاة فجر اليوم الاحد في مسجد القرية, بوجود شعارات مسيئة للنبي الاكرم, قام مستوطنون اسرائيليون بخطها على جدران المسجد.

وأثارت الشعارات التي كتبت باللغة العبرية وقرنت إسم النبي الاكرم عليه الصلاة والسلام بالخنزير, حفيظة المواطنين الذين شجبوا هذه الاعمال واستنكروها بشدة, مطالبين بوضع حد لظاهرة التطاول على النبي الكريم, والاساءة المتعمدة للمسلمين في كل مكان.

وأفاد المواطن عثمان زماري القاطن بجوار المسجد لـ "معا" أنه توجه في ساعات الفجر الى المسجد الواقع بمحاذاة الشارع الرئيسي ليقوم بفتح ابوابه, حين فوجئ بثلاثة مستوطنين يستقلون سيارة بيضاء اللون تحمل لوحة تسجيل اسرائيلية, يتقدمون نحو المسجد وينظرون الية نظرات مشحونة, الامر الذي حسب قوله دفعه الى دخول المسجد واغلاق الباب على نفسه.

ويضيف زماري أنه تابع الموقف من وراء نوافذ المسجد ليرى احد المستوطنين يترجل من داخل السيارة ثم يشرع بخط شعارات باللغة العبرية على واجهة المسجد المحاذية للشارع الرئيسي, ومن ثم غادر الثلاثة المكان مسرعين.

ويقول مراسل "معا" الذي تواجد في قرية النبي الياس, إنه لاحظ سخطاً وانفعالاً كبيرين على وجوه المواطنين, الذين ساءهم ما حملته الشعارات من معان تحط من قيمة نبيهم الكريم.

وأضاف المراسل: في مشهد عكس الغضب المتأجج في النفوس خرج المئات من مواطني وطلاب بلدة عزون القريبة من النبي الياس في مسيرة احتجاج غاضبة رددوا خلالها الشعارات الداعية الى طرد المستوطنين ومعاقبة كل من يسيء للاسلام والمسلمين.

ودان الشيخ بلال حنون مدير أوقاف قلقيلية العمل الجبان أللا أخلاقي الذي تجرأت مجموعة حاقدة على فعله بحق النبي الكريم, محذراً من ظاهرة الاساءة للاسلام التي قد تؤدي الى بداية صراع ديني خطير, رابطا هذا العمل بما يجري في دول غربية من اساءة للنبي.

وطالب حنون الحكومة الاسرائيلية بالاعتذار عما حدث, وملاحقة الجناة داخل مستوطناتهم, وتقديمهم للمحاكمة.

كما دعت مديرية اوقاف قلقيلية المواطنين في المحافظة الى التجمع في مسجد النبي الياس للقيام بمسيرة احتجاج ضد الاساءة للنبي, وللتعبير عن وقوف المسلمين الى جانب مقدساتهم رافضين الاساءة لنبيهم ودينهم مهما كان شكلها او مرتكبها.

وفي أعقاب احتجاج شديد قدمه الارتباط الفلسطيني في قلقيلية لنظيره الاسرائيلي حضر الى مسجد النبي الياس عدد من ضباط الارتباط العسكري, واعدين بفتح تحقيق لدى الشرطة الاسرائيلية للقبض على مرتكبي هذا العمل المشين.

ومنذ نحو عام كان متطرفون يهود القوا برأس خنزير على مسجد حسن بيك وقد كتبوا عليه اسم رسول الله محمد وبطريقة استفزت مشاعر الجميع ، وحين اعتقلتهم الشرطة الاسرائيلية افرجت عنهم بكفالة ، ولم يتردد العديد من رجال الدين الاسلامي والمسيحي في فلسطين بتوجيه الاتهام العلني لحركات صهيونية متطرفة بالوقوف وراء حث رسامي الكاريكاتير في اوروبا لنشر صور مماثلة وساندهم في هذا التفسير كبار من المحللين السياسيين ما يعني ان اصبع الاتهام موجه ضد الارهابيين اليهود في محاولة خلق صراع بين اوروربا والشرق المسلم لصالح اسرائيل وامريكا المتهمتين بعداء شعوب المشرق العربي ، وقد يكون الصهاينة والمتصهينين قد نجحوا نسبيا في توتير هذه العلاقة التي امتازت بالدفء في سنوات الانتفاضة .