الجمعة: 01/03/2024 بتوقيت القدس الشريف

مجلس العمل الجماهيري يستنكر اجراءات الاحتلال احادية الجانب في منطقة الاغوار

نشر بتاريخ: 21/02/2006 ( آخر تحديث: 21/02/2006 الساعة: 11:52 )
اريحا -معا- استنكر مجلس العمل الجماهيري في محافظة اريحا والاغوار اليوم الثلاثاء اجراءات الضم والاستيلاء التي تقوم بها سلطات الاحتلال الاسرائيلي في منطقة الأغوار الفلسطينية, واصفاً الاجراءات الاحتلالية بأنها عملية تغيير للواقع الجغرافي والديمغرافي للاراضي الفلسطينية.

واعتبر المجلس اجراءات الاحتلال هي اجراءات أحادية الجانب لإعادة ترسيم حدود فلسطين الدولية الشرقية, مما ينسجم مع مخططاتها الأمنية والاستيطانية إستكمالاً لمخطط مشروع "الوان" والقاضي بإقامة منطقة أمنية عازلة متاخمه لحدود فلسطين الشرقية, لعزل فلسطين عن عرقها العربي والدولي وللإستثمار بالمقومات الاقتصادية خاصة المياه الجوفية, وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه السيادية في مياه نهر الاردن وسرقة كنوز ومحتويات البحر الميت الاقتصادية والطبيعية.

ودعا المجلس المجتمع الدولي لوقف سياسة الحصار والضم والاستيطان التي تتواصل على مرأى المجتمع الدولي, مناشداً الحكومة الاردنية كطرفي شريك وإستراتيجي في الوقوف الى جانب ابناء الشعب الفلسطيني من خلال عدم السماح لسلطات الاحتلال بتنفيذ مخططاتها الهادفة للتلاعب بالحدود الدولية الشرقية الفلسطينية انطلاقاً من مواقف الاردن القومية والوطنية الثابتة اتجاه حقوق شعبنا الثابتة.

وقرر المجلس تنظيم سلسلة فعاليات سياسية وإعلامية وجماهيرية في منطقة الاغوار لفضح ممارسات الاحتلال وحث المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في وقف المخطط الاستيطاني التفريغي الذي تتعرض له ارض الفلسطينية.

وناشد المجلس الرئيس محمود عباس دعم صمود اهالي ومؤسسات الأغوار وتشكيل هيئة وطنية لتنمية وتطوير الاغوار ذات كفاءة ومتصدرة على متابعة مشاكل السكان ولديها مؤهلات احداث التنمية البشرية والاقتصادية في هذه المنطقة الاستراتيجية او العمل على تعيين مستشار رئاسي لشؤون الاغوار وذلك الاوضاع والمشكلات التي تمر بها هذه المنطقة والتي تتكالب عليها يوماً بعد مخالب الاستيطان.

كما بحث المجلس سبل التعارف مع جميع الهيئات المحلية ومكتب محافظ اريحا والاغوار والبلديات والمؤسسات والقوى الوطنية لبلورة موقف شعبي وطني رافض لسياسة الضم والتهويد ولاستيلاء على اراضي منطقة الاغوار الاستراتيجية والهامة لمستقبل الدولة الفلسطينية وتمددها الديمغرافي والاقتصادي.