الجمعة: 02/12/2022

قوات الاحتلال تطلق سراح النائب ناصر عبد الجواد بعداحتجازه لساعتين على حاجز زعترة

نشر بتاريخ: 22/02/2006 ( آخر تحديث: 22/02/2006 الساعة: 19:32 )
نابلس - معا- أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي ظهر اليوم سراح النائب الدكتور ناصر عبد الجواد بعد اعتقاله وتقييده لمدة ساعتين على حاجز زعترة.

وأوضح الدكتور عبد الجواد النائب عن محافظة سلفيت في تصريح لمركز الأسرى للإعلام أنه كان يقف في طابور طويل من المواطنين على حاجز زعترة في طريقه الى مدينة سلفيت حيث سيلتقي عدد من المؤسسات هناك، وعندما فحص الجنود بطاقته الشخصية، قاموا بالهجوم عليه وتقييده واحتجازه في ظروف مهينة ومذلة.

وأضاف عبد الجواد أن جنود الاحتلال وجهوا إليه الإهانات والسباب وتركوه مقيدا لأكثر من ساعتين، قبل أن يطلقوا سراحه لاحقا.كما قام جنود الاحتلال على الحاجز بتفتيش سيارة الدكتور عبد الجواد بشكل دقيق، وأحدثوا تخريبا كبيرا فيها، مما أدى تعطلها.


وقال عبد الجواد معلقا على الحادث" إنه متعمد، وأن جميع نواب حماس في المجلس التشريعي يتوقعون هذه التضييقات ورفع وتيرتها بعد الثقة التي أولاهم إياها الشعب الفلسطيني، إذ أن الاحتلال سيستمر في محاولة تغييب رجال العمل الوطني والإسلامي عن الساحة، وتعريضهم للإهانات كما حدث اليوم".


يذكر أن الدكتور عبد الجواد كان معتقلا في سجون الاحتلال بتهمة نشاطه في حركة حماس لمدة 12 عاما، وأنهى خلال اعتقله مناقشة رسالة الدكتوراة من معتقله. وقد انتخب في الانتخابات التشريعية الأخيرة نائبا عن التغيير والإصلاح في منطقة سلفيت