خالد البطش: نحن لا ننتظر من احد ان يدافع عن حركة الجهاد والرئيس عباس غير قادر على الزام اسرائيل بالتهدئة

نشر بتاريخ: 20/06/2005 ( آخر تحديث: 20/06/2005 الساعة: 20:51 )
معا- في ظل تصاعد حوادث اطلاق النار التي شهدها اليوم من قبل الفصائل الفلسطينية وخاصة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي وتنفيذها لعملية قتل مستوطن اسرائيلي في بلدة باقة الشرقية قرب مدينة طولكرم . وكذلك حوادث اطلاق قذائف الهاون باتجاه مستوطنات قطاع غزة .وقيام كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح باطلاق نار باتجاه سيارة مستوطنين قرب قلقيلية ومحاولة فتاة فلسطينية القيام بعملية تفجيرية على معبر ايرز شمال غزة , دليل على ان التنظيمات الفلسيطينية تعيد النظر في التهدئة وخاصة حركة الجهاد والتي اعتبرت ان اطلاقها للنار في الضفة وغزة هو رد على الخروقات الاسرائيلية واعلان اسرائيل الحرب على الحركة جاء ذلك على لسان القيادي في الحركة خالد البطش . واضاف قائلا ( ان عملية الجهاد اليوم وحوادث اطلاق النار ليس لها علاقة بلقاء عباس وشارون , وانما هي رد على حرب اسرائيل ضد الحركة مشيرا ان الحركة بعثت برسائل الى القيادة المصرية والى الرئيس الفلسطيني عباس نطالبهم بالتدخل لردع اسرائيل ولكن لم يستجب احد الينا وفهم العالم ان الجهاد عندما يتوجه الى العالم هو من موقف ضعف , موضحا ان الحركة لا تنتظر من احد ان يدافع عنها , ونحن سنرد على اسرائيل لانها لا تفهم غير لغة القوة والذي يردعها فقط هو الحاق الخسائر في صفوفها.)
وحول سؤالنا عن لقاء عباس شارون هل تعولون عليه ؟ قال (ان لقاء ابو مازن وشارون لن يحقق شيء لانه سيصب فقط في مصلحة شارون ومطالب اسرائيلية وننصح الرئيس ابو مازن والصف السياسي الفلسطيني بعدم التنازل لاسرائيل)