كيسنجر يقترح تهجير فلسطينيي 48 مقابل المستعمرات الموجودة حول القدس

نشر بتاريخ: 28/02/2006 ( آخر تحديث: 28/02/2006 الساعة: 05:05 )
وكالة معا- كشف وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر عن التوجه المفروض أن تنتهجه إسرائيل، وكذلك العرب، في عملية التسوية الفلسطينية، وسجل للمرة الأولى النية الحقيقية للحل لمقايضة الأرض مقابل الفلسطينيين.

وفي مقاله بجريدة الواشنطن بوست أمس، والتي حملت عنواناً "هو ما المطلوب من حماس خطوات في عملية السلام تتماشى مع الأوضاع على الأرض"، اتهم العرب بتصلد التفكير، وقال: إن أكبر مشكلة تتمثل في حدود ،67 وعودة اللاجئين، حيث لا توجد أي مرونة لدى العرب تجاههما.

وطالب كيسنجر اللجنة الرباعية بضرورة أن تتفق على وضعية هاتين النقطتين قبل البدء في أي محادثات حول الوضع النهائي، أو قبل إقدامهم على أي محادثات.

وحذر الرباعية من الدخول في محادثات وضع نهائي من دون حسم هاتين القضيتين مع العرب، مشيراً الى أن حدود 67 هي حدود على الورق، وإن العرب أنفسهم لم يعترفوا طوال عمرهم بها كحدود دولية. كما أن مسألة عودة اللاجئين شيء غير واقعي، لأن الفلسطينيين حسب رأيه يعتقدون أن معناها عودة أعداد كبيرة من الفلسطينيين الى المناطق في دولة إسرائيل الحالية، بينما ترى إسرائيل أن معناها هو عودة الفلسطينيين الى أراض تابعة للسلطة الفلسطينية.

ورأى كيسنجر، في مقاله أن أفضل حل عقلاني هو أن تبادل إسرائيل المستعمرات حول القدس (وهو في رأيه شيء وافق عليه الرئيس الأمريكي تقريباً) بأراض موجودة حالياً في إسرائيل وتعيش عليها أغلبية ملموسة من فلسطينيي 48.