المتحدثون في افتتاح حملة وطن خالي من المخدرات بالقدس يؤكدون على ضرورة التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة

نشر بتاريخ: 21/06/2005 ( آخر تحديث: 21/06/2005 الساعة: 01:20 )
القدس - معا - في اليوم الاول لبدء حملة وطن بلا مخدرات التي تنظمها اللجنة الوطنية العليا لمكافحة المخدرات والتي انطلقت من قاعة رويال في مفترق الضاحية شمال القدس المحتلة بمشاركة عدد من المواطنين قال الدكتور عكرمة صبري مفتي القدس والديار الفلسطينية ( نحن هنا من اجل مشروع انساني اجتماعي وطني الاوهو معالجة المخدرات والوقوف في وجه هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد مجتمعنا مثمنا جهود العاملين على تجميع وتوحيد الطاقات لعلاج هذه الظاهرة التي هي اخطر من المسكرات لان اثارها اشد على المجتمع كما يقول العلماء اللذين تصدوا للمخدرات ، واضاف صبري نحن في الهيئة الوطنية العليا لمكافحة المخدرات نقوم بدور التنسيق وليس الاحتواء فهذه مهمة الهيئة ونحن بحاجة الى ذلك في كل المجالات خاصة فيما يتعلق بمدينة القدس الاسيرة اليتيمة الضائعة التي ينهشها الاحتلال من كل جانب الانسان والحجر والشجر والعقارات والبيوت والمقدسات وطالب سماحته جميع الهيئات والمؤسسات القيام بالتنسيق في كافة المجالات التربوية والصحية والاجتماعية مضيفا نامل من ان تؤتي هذه الحملة ثمارها في القدس خاصة وفلسطين عامة
واختتم عكرمة صبري حديثه بالقول نحن مهددون في هذه المدينة المباركة والمقدسة ونامل النجاح والتوفيق لاخواننا في هذا الاسبوع
من جانبها قالت وزيرة شؤون القدس هنذ خوري والتي تحدثت باسم رئيس الوزراء احمد قريع ( اشكر القائمين على هذا الحفل الجماهيري وهذه الحملة لمكافحة افة المخدرات التي تفتك بالمجتمع وشبابنا وشاباتنا سعيا من الاحتلال لاغراق مجتمعنا الفلسطيني في المخدرات وغزو الشباب ثقافيا وحضاريا وفكريا من اجل ابعادهم عن واجبهم للتصدي لمعركة تهويد القدس لان هذا الجيل هو بناة المستقبل مؤكدة ان على الجميع العمل بكد وثبات للتصدي لهذه الظاهرة بدون اي تواني وشددت خوري على ان الرئيس ياسر عرفات استشهد وهو يوصينا بان لا تنازل عن القدس العاصمة الابدية لشعبنا
وجددت الوزيرة هند خوري على موقف السلطة الفلسطينية حول اهمية القدس كقضية محورية وانه لا يمكن لاي حل ان يمر دون القدس ومن هنا ياتي دور السلطة على دعم كافة المؤسسات والاندية في مدينة القدس ، ودعت خوري الى التوحد افرادا ومؤسسات من اجل بناء مستقبل افضل لشبابنا وشاباتنا المقدسيين لنصرة القدس

الارشمنديت عطا الله حنا شدد في كلمته التي قال فيها ان الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات و التي تنطلق من
القدس يدل على ان للقدس رسالة نبعث بها لكل مواطن فلسطيني في داخلها وخارجها بانه يجب علينا جميعا العمل من اجل مواجهة هذا التحدي الخطير والكبير المطروح امامنا لانه افة قاتلة وفتاكة واضاف عطا الله ان مواجهة هذه الافة هو عمل وطني وديني لان الديانة تحثنا على الفضيلة وعلى الابتعاد عن المبيقات وكل ما يجعلنا بعيدين عن الله والقيم التي تدعوا اليها الكتب السماوية لان تحرير القدس وتحرير وطننا وبناء الدولة وعاصمتها القدس يحتاج الى ان يكون من يعمل على هذه الشعارات ان يتمتع بالحكمة والراي والدين وان على المدمن ان يتراجع وان يعود الى رشده لكي يساهم مع ابناء وطنه في بناء الكيان والدولة

واختتم عطا الله حنا بان لقائنا اليوم لقاء مسيحي اسلامي ورسالة وطنية وعربية فلسطينية واحدة لا تتجزاء داعيا للتصدي للمؤامرات الكبيرة التي تتعرض لها القدس من تهويد واستيلاء على عقارتها ومقدساتها