مساع إسرائيلية لتبديد الخلافات مع أوروبا حول حماس

نشر بتاريخ: 01/03/2006 ( آخر تحديث: 01/03/2006 الساعة: 00:30 )
القدس- معا- قللت إسرائيل من شأن الخلافات مع أوروبا حول مسألة المساعدة المالية للفلسطينيين عشية جولة أوروبية لوزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني.

وقالت ليفني للصحافيين "لا أرى في المساعدة الأوروبية أي شرخ كان في الجبهة الدولية المناهضة لحماس."

وتأتي جولة ليفني بعدما انتقدت أوروبا قرار إسرائيل حجز رسوم الضريبة على القيمة المضافة والرسوم الجمركية المفروضة على المنتجات المستوردة إلى الأراضي الفلسطينية عبر إسرائيل والتي تبلغ قيمتها حوالي 50 مليون دولار شهريا.

وتشكل تلك الأموال المستحقة للفلسطينيين 30% من موازنة السلطة الفلسطينية وتتيح دفع رواتب نحو 140 ألف موظف حكومي بينهم نحو 60 ألفا من رجال الشرطة وعناصر أجهزة الأمن.

هذا وستتوجه ليفني الأربعاء إلى فيينا وباريس قبل أن تقوم بزيارة الخميس إلى لندن في إطار جولتها الأوروبية الأولى منذ توليها مهامها في كانون الثاني/يناير الماضي.

من جهته، قال الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية مارك ريغيف للصحفيين إن "إسرائيل وأوروبا متفقتان تماما على هدف مزدوج يتمثل بتقديم مساعدة إنسانية وعدم تمويل الإرهاب".
وأضاف الناطق أن "الخلافات مع أوروبا بخصوص المساعدة هي محض تكتيكية".

وأوضح أن هدف جولة ليفني "تعزيز التنسيق" مع الاتحاد الأوروبي إثر فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في 25 كانون الثاني/يناير.

يشار إلى أن الفلسطينيين يتلقون نحو مليار دولار سنويا من جميع الجهات المانحة ويعتبر الاتحاد الأوروبي الجهة المانحة الرئيسية للسلطة الفلسطينية.