بعد منعه من دخول المسجد الاحمر بصفد الشيخ رائد صلاح يؤكد مواصلة السعي لتحرير كافة المساجد المدنسة

نشر بتاريخ: 03/03/2006 ( آخر تحديث: 03/03/2006 الساعة: 02:02 )
القدس - معا - منعت السلطات الاسرائيلية الشيخ رائد صلاح - رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني - من دخول المسجد الاحمر في صفد اثناء قيامه بجولة ميدانية للوقوف عن كثب لمواصلة انتهاك حرمته بعد تحويله لمقر انتخابي لحزب كديما الاسرائيلي.

وقال الشيخ صلاح في بيان صحفي صادر عن مؤسسة الاقصى وتلقت معا نسخة منه:" أن تهديدات حزب كديما لن "تردعنا" من السعي المتواصل للمطالبة بتحرير المسجد الاحمر وبقية الأوقاف والمقدسات".

من جهته كان حزب " كديما " قد عمم يوم الاربعاء بيانا باسم مجلي وهبة - نائب وزير التربية الاسرائيلي - جاء فيه : إن مبنى الذي يستخدم مقرا للحزب هو مبنى بملكية خاصة يمتلكه أحد سكان المدينة ولم يستخدم في السابق ولا بأي شكل من الأشكال كمسجد بل هو بيت خاص" ،

وأضاف البيان المذكور : " ان وهبة سيفحص مع مستشاره القانوني إمكانية تقديم شكوى للشرطة ضد من يقف وراء بث مثل هذه الادعاءات ومقاضاته" .

وردا على هذه التصريحات قال الشيخ صلاح : " في تصوري هذا الانكار ليس غريبا على حزب كديما فحزب كديما هو الذي ينكر حق كل الشعب الفلسطيني أصلا وهو الذي ينكر قيام دولة فلسطينية ، وهو الذي ينكر وجود حق فلسطيني في القدس الشريف وفي المسجد الاقصى ، ولذلك من صغائر هذا الحزب ان ينكر أن هذا المكتب تابع للمسجد الاحمر في صفد ، الردّ واضح هذا المبنى الذي يقيمون فيه الآن ورشتهم الانتخابية للكنيست تاريخيا هو جزء لا يتجزأ من المسجد الاحمر هو وقف وجد حتى يخدم المسجد الاحمر ويكون عبارة عن مكان فعاليات لهذا المسجد للإمام والمؤذن ولرواد المسجد وليكون ريعه ينفق على إعمار المسجد ، هذا الشيء معروف تاريخيا ولا ينكره الاّ جاهل او متجاهل وهو جزء لا يتجزأ من المسجد الاحمر على هذا الاعتبار ، ولذلك تدنيسه هو عبارة عن تدنيس للمسجد الاحمر ، سرقته هي عبارة عن سرقة للمسجد الاحمر واغتصابه هو لا شك انتهاك صارخ لحرمة المسجد الاحمر ولا ينفع قديما أي سفسطة رخيصة او أي ادعاء كاذب قد يتحدثون به خلال هذه الايام .

واكد صلاح ان الحركة ستتخذ عدة خطوات لرفع الاذى عن المسجد قائلا : "نحن سنقوم بخطوات محلية وأخرى على صعيد اسلامي وعربي ، نحن سنشرك كل الخيرين ، كل المؤسسات الخيرة لدعم مشروعنا الساعي بإذن الله رب العالمين الى الحفاظ على هذا المسجد وتطهيره من كل هذه الموبقات والأذى الذي يلحق به ، نحن بإذن الله رب العالمين سنجتهد ان يكون لنا تواصل مع الجامعة العربية ، مع منظمة المؤتمر الاسلامي مع الحكومة التركية بشكل خاص لأنها هي التي أخذت على عاتقها رعاية وترميم المسجد في آخر عهده قبل نكبة فلسطين عام 1948 " .