الأحد: 27/09/2020

استجابة أوروبية بحوالي 373 مليون يورو لتبعات أزمة كورونا

نشر بتاريخ: 21/05/2020 ( آخر تحديث: 21/05/2020 الساعة: 17:46 )
استجابة أوروبية بحوالي 373 مليون يورو لتبعات أزمة كورونا



رام الله- معا- في اجتماع عقد اليوم مع رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتيه، ناقش الشركاء في مبادرة "فريق أوروبا" دعمهم المشترك لفلسطين في مواجهة التداعيات الناتجة عن أزمة كوفيد-19. ويركز هذا الدعم على توفير الاحتياجات الطارئة والإنسانية الأساسية قصيرة المدى. بالإضافة إلى تخفيف الأثر الاقتصادي والاجتماعي على الأعمال والنساء والرجال والعائلات على المدى الطويل.
وتوفر حزمة "فريق أوروبا" المساعدة المباشرة في تنفيذ الإجراءات الرئيسية المحددة في خطة السلطة الفلسطينية الاستراتيجية للاستجابة لفيروس كوفيد-19. وتحديدًا، الدعم الطارئ قصير المدى يشمل ذلك خطة الاستجابة المنسقة لكوفيد-19 للأمم المتحدة المشتركة بين الوكالات. كما يعتبر فريق أوروبا مانحًا رئيسيًا لنظام الاستجابة المتعدد الأطراف ، حيث يقدم ثلث المساهمات الطوعية في ميزانية الأمم المتحدة، على سبيل المثال. وهذا يترجم إلى مرونة وعمل وكالات الأمم المتحدة في فلسطين.، والدعم الهيكلي طويل المدى للنظام الصحي الفلسطيني، ودعم النفقات المالية الجارية. إضافة إلى توفير المساعدة للأعمال، والمواطنين، واللاجئين الفلسطينيين.
من خلال استجابة فريق أوروبا سيتم زيادة المنح وتطويرها لتصل إلى ما قيمته حوالي 270.2 مليون يورو. كما سيتم تخصيص أدوات مالية بقيمة 103.3 مليون يورو لمؤسسات القطاعين الخاص والمالي خاصة بتوفير القروض وضمانات القروض. وبالتالي فالقيمة الاجمالية لهذه الحزمة تصل الى 373.5 مليون يورو، تشكل الأموال الجديدة منها ما قيمته 181.2 مليون يورو منها منح (77.9 مليون يورو) وأدوات مالية (103.3 مليون يورو).
وقال ممثل الاتحاد الأوروبي، سفين كون فون برجسدورف، في الاجتماع: "يبذل "فريق أوروبا" قصارى الجهود في مجابهة أزمة فيروس كورونا و إظهار تضامننا مع الفلسطينيين. من خلال دعم السلام والاستقرار وحقوق الانسان والتنمية المستدامة في فلسطين فاننا نجسد التزامنا بقيمنا الاساسية. إن رفاهية شركائنا في العالم تهم كل أوروبي." وأضاف: "من خلال تعاوننا، يمكن ل"فريق أوروبا" أن يحشد قدرًا كبيرًا من المساعدات التي ليس لها مثيل. ولذلك، فإن شراكات أوروبا حول العالم لها أثر كبير في مواجهة الوباء وعواقبه الاجتماعية والاقتصادية."
كما تقدر الاستجابة الأوروبية جهود الأونروا لمساهمتها الحيوية في الاستقرار الإقليمي بتقديمها الخدمات للاجئين الفلسطينيين. ولذلك، سيتم تمكين الأونروا من توجيه مخصصات ميزانيتها نحو الطوارئ الصحية الحرجة في إطار مناشدتها المتعلقة بفيروس كوفيد 19.
فريق أوروبا في فلسطين هو تحالف يضم الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء والنرويج وسويسرا والمملكة المتحدة والبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير وبنك الاستثمار الأوروبي (EIB)

ويتم تنفيذ استجابة فريق أوروبا الموحدة باتساق تام مع العمل المستمر الهام للشركاء الأوروبيين ضمن الركائز الخمس للاستراتيجية الأوروبية المشتركة والهدف الشامل لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية المستقبلية. كما يتضمن عنصرا لدعم تعزيز واحترام حقوق الإنسان، ولا سيما حقوق النساء والفتيات، بسبب تزايد العنف المنزلي خلال أزمة كوفيد-19.