Advertisements

"الامن"الاسرائيلي" يستعرض السيناريوهات الصعبة عقب الضم

نشر بتاريخ: 03/06/2020 ( آخر تحديث: 03/06/2020 الساعة: 14:50 )
"الامن"الاسرائيلي" يستعرض السيناريوهات الصعبة عقب الضم

بيت لحم-معا-يبحث رئيس اركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي ورئيس جهاز الشاباك نداف أرغمان والاستخبارات وما يسمى رئيس الادارة المدنية اليوم سيناريوهات متوقعة بالتزامن مع تنفيذ قرار فرض السيادة الاسرائيلية على اجزاء من الضفة الغربية والاغوار والمقررة في 1 يونيو المقبل.

وتهدف المناقشة إلى معالجة الآثار المترتبة على عملية الضم وسيتم استعراض سيناريوهات مختلفة وصعبة عقب اطلاع جنرالات هيئة الأركان العامة بالجيش الإسرائيلي على خرائط فرض السيادة الإسرائيلية والتي تم الاتفاق عليها مع الولايات المتحدة الأمريكية.

على سبيل المثال قطع العلاقات مع الأردن والسلطة الفلسطينية ووقوع مواجهات واسعة النطاق في الضفة وقطاع غزة.إضافة إلى السيناريو الأخطر وهو اندلاع مواجهة عسكرية سينضم إليها عشرات آلاف الفلسطينيين المسلحين، الأمر الذي من شأنه تغيير واجهة المنطقة.







وقالت صحيفة "اسرائيل اليوم"تجري الاستعدادات الامنية على الرغم من أنه لم يتم بعد تحديد التدابير التي ستتخذها الحكومة على الأرض ، وإلى أي مدى سيتم تطبيق السيادة (إن وجدت). هذا يعتمد ، من بين أمور أخرى ، على التفاهمات التي سيتم التوصل إليها مع إدارة واشنطن ، وعلى مختلف خطوات التنسيق ذهابًا وإيابًا الآن مع المسؤولين الأوروبيين وكذلك مع الدول العربية ، ربما بما في ذلك أولئك الذين ليس لديهم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

وكان وزير الجيش بيني غانتس التقى رئيس الأركان وأصدر تعليمات إلى الجيش للاستعداد لمجموعة واسعة من السيناريوهات.





من جهتها نقلت صحيفة معاريف عن الجنرال في جيش الاحتلال غيرشون هاكوهين قوله" ان الجيش غير قادر على استجابة للقتال في عدة جبهات.."إن الجيش صغير للغاية من حيث حجمه وغير قادر حقًا على الاستجابة لأكثر من ساحة واحدة. "

واضاف" الجيش الإسرائيلي الصغير بدون وحدات احتياط لن يكون قادراً على الرد على انتفاضة أخرى ، بينما يتعامل في الوقت نفسه مع ساحات أخرى - حزب الله في لبنان ، حماس في غزة ، والجيش السوري ، الذي يبني نفسه بمعدل متسارع".

Advertisements

Advertisements