Advertisements

الأسير الغرابلي.. رحلة عذاب داخل السجون ومصير غامض بمشفى العزل

نشر بتاريخ: 07/07/2020 ( آخر تحديث: 08/07/2020 الساعة: 08:15 )
الأسير الغرابلي.. رحلة عذاب داخل السجون ومصير غامض بمشفى العزل

غزة- معا- لا تزال عائلة الأسير سعدي الغرابلي "٧٥ عاما" تعيش حالة من القلق الشديد بعد تضارب الأنباء عن استشهاده في سجون الاحتلال الإسرائيلي.



وتلقت العائلة خبر استشهاده وفتحت بيت عزاء قبل أن تتلقي اتصالا آخر ينفي الاستشهاد لكن الانباء الواردة من السجون توكد انه بحالة الخطر الشديد.
وقال نجل الأسير خلال مقابلة ل"معا" :"تلقينا اتصالا هاتفيا من داخل السجون تفيد باستشهاد الوالد من سجن ايشل وتضاربت الأنباء، ومن ثم جاء تأكيد من الصليب الأحمر الدولي تنفي الاستشهاد و أنه متواجد في مستشفي سوركا الإسرائيلي وخلال اليوم أو غدا سيكون هناك طبيب من الصليب ومحامي وكلته عائلته للإطمئنان على حالته".
وأوضح أن الصليب الأحمر أبلغه بأن الحالة الصحية لوالده غير مستقرة، خاصة أن يعاني من مرض سرطان البروستات
ومرض السكري والضغط وضعف السمع والإبصار، نتيجة الاهمال الطبي تضاعفت وتدهورت حالته الصحية.
وأضاف أنه لم ير والده منذ العام ١٩٩٩م وكان حينها عمره ٢٤ عاما والآن عمره ٥٠ عاما، مشيرا إلى أنه حاول تقدم بطلب زيارة له مرات عدة ولكن في كل مرة يأتي رفض أمني.
وأشار إلى أن آخر محاولة له كانت من خلال الصليب الاحمر الدولي عام ٢٠١٧ بتقديم زيارة لوالده وعند وصوله على حاجز بيت حانون أرجعه جنود الاحتلال ومُنع من الزيارة.
وحاول من خلال حصوله على تصريح تاجر ودخوله الأراضي المحتلة عام ٢٠١٥ تقديم زيارة لوالده، ولكن قوبلت بالرفض أيضا، مضيفا أنه لا أحد من افراد أسرته زار والده منذ ٢٥ عاما.
وطالب مؤسسات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية والصليب الأحمر بالعمل على الإفراج عنه أو تقديم مساعدة لهم بتصريح لزيارته للإطمئنان على حالته الصحية.
وكان سهيل ينتظر خبر الإفراج عن والده في أي صفقة تبادل للأسرى ولكن انتظاره طال ووالده الآن في حالة موت سريري بمستشفي سوروكا.
واضاف:(أهم فقدان خلال سجن الوالد عمري ٢٤ عاما والان ٥٠ عاما ولم نراه في أي مناسبة لا بفرح ولا شاف احفاده ولا حد بعرف).
فيما تمنت زوجة الأسير أم سهيل الغرابلي الشفاء لزوجها الذي يعاني الويلات داخل الأسر من عزل انفرادي وإهمال طبي متعمد ومنع من الزيارة سنوات طويلة.
وأضافت أن ٢٥ عاما لم تر زوجها، وكان شقيقه فقط المسموح له بزيارته وبعد وفاته منعت سلطات الاحتلال أبنائن من الزيارة
وتابعت، أن أمنيته الدائمة كانت من خلال الرسائل التى كانت تصلها من السجن أن يري أبنائه وأحفاده الذين لم يشاهدهم ولا يعرف ملامحهم.
وأشارت إلى أن المسؤولية كانت كبيرة عليها فهي الأم والأب لابنائها وحاولت تعويض غياب والدهم عنهم.
علما أن الأسير كان يعمل مدرسا في مادة الرياضيات وخطاطا قبل أسره وتاجر ملابس أيضا، واعتقل في العام 1994 وحكم الاحتلال عليه بالسجن مدى الحياة، وتعرّض للعزل الانفرادي لسنوات طويلة تعرض فيها لعدة أمراض.

الأسير الغرابلي.. رحلة عذاب داخل السجون ومصير غامض بمشفى العزل
الأسير الغرابلي.. رحلة عذاب داخل السجون ومصير غامض بمشفى العزل
Advertisements

Advertisements