Advertisements

النسر الأحمر: الإعدامات في الانتفاضة الأولى كانت بقرار وطني

نشر بتاريخ: 14/07/2020 ( آخر تحديث: 14/07/2020 الساعة: 17:28 )
النسر الأحمر: الإعدامات في الانتفاضة الأولى كانت بقرار وطني

غزة- معا- أكدت مجموعات النسر الأحمر، (الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خلال الانتفاضة الأولى عام 1987) "أن كل من كان يعدم خلال الإنتفاضة بعد التحقيق معه وثبوت الجريمة بكل أركانها وأنه متورط مع الاحتلال كان يعدم بقرار وطني لحماية الشعب الفلسطيني ومناضليه من المحتل و أعوانه".
وقالت مجموعات النسر الاحمر خلال تصريح صحفي وصل معا نسخة عنه: "إن كل من يحاول تشويه سمعة المناضلين ونضال شعبنا سينال عقابه الشديد و أيادينا ما زالت طويلة وستضرب بكل قوة حينما يتطلب الأمر ذلك و لن نتهاون في المساس بمناضلينا وتاريخهم النضالي".
وأضافت "أننا لسنا على عدواة مع الترابين أو غيرهم كما يحاول البعض أن يروج لذلك، ولكن نؤكد أن الآن لدينا ثأر مع قاتل القيق وسيتم محاسبته على جريمته النكراء".
وبخصوص "عملية إعدام العميل صبحي حمدان الصوفي"، أشارت إلى "أنها كانت بعد التحقيق معه وثبوت العمالة عليه بالأدلة التي لا شك بها"، مؤكدة التزامها الصمت بعدم فتح هذا الملف حفاظا على سمعة العائلة وأيضا حفاظا على أسماء العائلات التي وردت أسماؤها بالتحقيق مع المدعو صبحي والتي كان يتحرش بنسائها ويحاول ابتزازها.
وأضافت أنه "بخصوص الورقة التي يتم تداولها على أنها براءة للعميل صبحي الصوفي، نحن نشك في صحتها هي كانت تمنح لبعض عائلات العملاء وذلك للحفاظ على أبناء العملاء وعائلتهم من التفكك ولاعادة دمجهم في المجتمع بصورة صحيحة لأننا نعلم أن لا أحد يحمل جريمة والده".

Advertisements