Advertisements

"التعبئة والتنظيم" لفتح تناقش تطورات الاوضاع السياسية

نشر بتاريخ: 14/07/2020 ( آخر تحديث: 15/07/2020 الساعة: 06:07 )
"التعبئة والتنظيم" لفتح تناقش تطورات الاوضاع السياسية

رام الله -معا -عقدت مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح في المحافظات الشمالية اليوم الثلاثاء اجتماعا لامناء سر الاقاليم بحضور مفوض التعبئة والتنظيم د. جمال المحيسن ونائب رئيس الحركة محمود العالول "ابو جهاد" ونائب المفوض عبد المنعم حمدان.

استعرض عضوي اللجنة المركزية للحركة اخر تطورات الاوضاع السياسية واستمرار مسلسل الاجرام والعدوان الاسرائيلي ضد القدس العاصمة والاغوار وما يرافقها من عمليات اعدام وبدم بارد لابناء شعبنا الفلسطيني الاعزل عوضا عن عمليات الاعتقال المتواصلة وغيرها من السياسات والاجراءات العدوانية كما وتوقف الاخويين عضوي اللجنة المركزية امام اخر مستجدات وباء الكورونا الذي ينتشر وباعداد متزايدة في اكثر من محافظة فلسطينية وسبل مواجهة هذه الجائحة عبر استكمال تشكيل ومتابعة عمل لجان الطوارئ في مختلف المواقع والاحياء والمخيمات والقرى والمدن بما ينسجم وقرارات وإجراءات لجنة الطوارئ العليا .

وجرى نقاش معمق وشامل لمختلف الملفات الداخلية والسياسية وسبل مواجهة وحماية شعبنا من اعتداءات المستعمرين المستوطنين وقوات الاحتلال الاسرائيلي الاحلالي.

من جهة اخرى توقف المجتمعون امام المواقف الدولية المناصرة لحقوق شعبنا والرافضة لصفقة القرن واجراءات الاحتلال الاسرئيلي سواء كانت تتعلق بضم اراض فلسطينية او استمراره بجرائمه المختلفه ضد شعبنا حيث ثمنت الحركة هذه المواقف التي تنحاز للحق الفلسطيني في الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس كما وطالبت الحركة المجتمع الدولي بضرورة التحرك وقبل فوات الأوان لاخذ اجراءات عقابية رادعة لوقف هذا الجنون الاحتلالي.
وجرى الاشادة بدور الاقاليم والاطر الحركية كافة التي لم تتوقف عن القيام بواجباتها ومهامها وفعالياتها في مواجهة اجراءات الاحتلال وجائحة الكورونا حيث
سيصار الى اجتراح اليات اضافيه لتفعيل المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الاسرائيلي وعصابات المستوطنين جنبا الى جنب مع تكثيف الجهود والعمل لحصر ومواجهة جائحة الكورونا.
وتوقف المجتمعون امام اخر تطورات الاوضاع داخل قلاع الاسر للحركة الوطنية الاسيرة التي تتعرض لمزيد من الاجراءات الاحتلالية العقابية بحق اسرانا الابطال المؤبدات منهم والقدامى والاطفال والاسيرات والاداريين والمرضى وحمل المجتمعون الاحتلال الاسرائيلي المسؤلية الكاملة عن حياة الاسرى وفي مقدمتهم الاسير البطل كمال ابو وعر المحكوم بالسجن المؤبد ست مرات وخمسين عام والذي وصل مرحلة متقدمة في مرض السرطان الذي انتشر في انحاء مختلفة من جسمه عوضا عن اصابته بفيروس الكورونا.

وتوجه المجتمعون الى المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته الاخلاقية والإنسانية والقانونية عبر ممارسة الضغوط اللازمة لتامين الافراج عن الاسرى المرضى والاسيرات والاطفال وكبار السن وحملت الحركة الاحتلال اية اخطار تتهدد حياة الاسرى.
وحيت الحركة بتقدير عال مختلف الفعاليات والمظاهرات التي تنظم في مختلف دول العالم والتي تلعب فيها اقاليم الحركة الخارجية والجاليات الفلسطينية دورا محوريا فيها رفضا لصفقة القرن واجراءات الاحتلال القاضية بضم مساحات واسعة من اراض الدولة الفلسطيينية.

Advertisements

Advertisements