Advertisements

"المعمول" من مائدة العائلات الصغيرة إلى عموم المواطنين

نشر بتاريخ: 29/07/2020 ( آخر تحديث: 29/07/2020 الساعة: 21:38 )
"المعمول" من مائدة العائلات الصغيرة إلى عموم المواطنين

بيت لحم- تقرير معا- مع اقتراب عيد الأضحى المبارك تشهد المحافظات الفلسطينية هذه الأيام إقبالاً كبيراً طلباً لمكونات واحتياجات عمل "المعمول" الذي أصبح مظهراً أساسياً للعيد في فلسطين، كما لوحظ ارتفاع في أعداد ربات المنازل اللواتي انتقلن من تجهيز كعك العيد " المعمول" للعائلة الصغيرة في المنزل إلى بيعه لكافة المواطنين لإيجاد مصدر دخل جديد، والتغلب على الأوضاع الاقتصادية الصعبة، نتيجة جائحة كورونا والتطورات السياسية الأخيرة في المنطقة.

وتقول ام ايهاب الصرعاوي من مخيم الدهيشة للاجئين في مدينة بيت لحم لمراسل معا، أن هذه الأيام تعبق برائحة المعمول الذي يعود إلى العهد الفاطمي، وأنها توارثت طريقه عمله عن جدتها وأمها مضيفتاً، أنها بدأت تنقل طريقة تحضيره إلى ابنائها الذين يساعدونها باستمرار خاصة قبل عيدي الأضحى والفطر.

وتضيف قائلة لـ معا، ان هذه الحلوى تتميز بطيب المذاق، والتقدير عند الناس، وقد بدأت العمل على تحضيرها للعائلة في المنزل ثم بيعها للمواطنين من المخيم وخارجه لاحقاً، وذلك لإيجاد مصدر دخل جديد في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية، حيث تقول بصناعته بأقل التكاليف الممكنة تماشياً مع أعباء الحياة اليومية.

من جانبها تقول وفاء أبنة ام ايهاب، نجلس بجوار أمي، ونشاركها في صنع المعمول بجميع مراحله، ومن ثم نحمله لتجهيزه للبيع والتوزيع، وتضيف نتحدث مع بعضنا ونغني أحياناً، ونروي القصص ونتعلم أشياء جديدة في كل يوم، فقد أصبح تحضير المعمول وبييعه جزء من حياتنا.

وتضيف أم ايهاب أن المعمول في فلسطين نوعان، معمول بالعجوة ، ومعمول بالجوز أو الفستق، ويباع الأول بسعر أقل من المعمول المحشو بالجوز لارتفاع سعر التكلفة، ويصنع على مراحل، ويتكون من سميد بالسمنة أو مرجرين حسب الطلب، بالإضافة لبهار المعمول ومستكا وحليب وسكر، وذلك حسب الرغبة، كما يضاف عليه قرفة أو بهار للعجوة، ويرغبه الجميع بشكل دائم.

"المعمول" من مائدة العائلات الصغيرة إلى عموم المواطنين
"المعمول" من مائدة العائلات الصغيرة إلى عموم المواطنين
Advertisements