الأحد: 29/11/2020

القوى الوطنية والاسلامية: تحويل متنزه الشاطئ إلى مشروع تجاري مرفوض ويجب التراجع عنه

نشر بتاريخ: 11/08/2020 ( آخر تحديث: 11/08/2020 الساعة: 11:58 )
القوى الوطنية والاسلامية: تحويل متنزه الشاطئ إلى مشروع تجاري مرفوض ويجب التراجع عنه

غزة- معا- عبرت القوى الوطنية والإسلامية واللجان الشعبية والفعاليات الوطنية بمحافظة غرب غزة عن موقفها القاطع والرافض بما يجري من هدم متنزه الشاطئ، المتنفس الوحيد في المخيم الذي بالأساس يعاني من اكتظاظ سكاني،

وطالبت القوى في اعقاب اجتماع لها الجميع بالمحافظة على خصوصية المخيم ليبقى محطة انتظار لحين العودة.

ودعت القوى وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الى تحمل مسؤولياتها اتجاه اللاجئين بتطور خدماتها بما يتلائم مع حاجاتهم، والعمل على تأهيل وتطوير المخيم الذي من ضمن نفوذها ومسؤوليتها .

وأكدت ان على الجهة المسؤولة عن هدم متنزه الشاطئ التراجع عن القرار، كونه يزيد من معاناة اللاجئين بالتضييق عليهم في الوقت الذييعانيه المخيم من اكتظاظ سكاني وضيق بالشوارع .

ودعت الجهات المسؤولة العمل للتخفيف عن معاناة 90 ألف نسمة من خلال تأهيل ساحل البحر من الجهة الغربية للمخيم، والذي يهدد حياة الناس بسبب تآكل الساحل وانتشار النفايات مما يساعد على انتشار الأوبئة والأمراض .

ورفضت القوى كل المشاريع ومن يقف خلف تمويلها التي تستهدف المخيم وإخراجه من طابعه التراثي الوطني تحت تبريرات تطوير بنية المخيم، كما تبرر وكالة الغوث تغيير أسماء المدارس.

وأكدت على وقف كل أشكال التنفيذ اتجاه متنزه الشاطئ استجابة للموقف الوطني الرافض لهذا الهدم مؤكدة ان مخيم اللاجئين سيبقى شاهداً على جريمة النكبة، وسيسقط ويزول لمن يحاول المساس بشموخ مخيماتنا الفلسطينية.

الموقعون:

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، حركة الجهاد الإسلامي، حزب الشعب الفلسطيني، جبهة التحرير الفلسطينية، حركة المبادرة الفلسطينية، جبهة النضال الشعبي، الاتحاد الديموقراطي الفلسطيني «فدا»، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجبهة العربية الفلسطينية وجبهة التحرير العربية.