نتنياهو يعلم ان الموساد يعمل على بيع أسلحة متطورة للإمارات والجيش معارض

نشر بتاريخ: 25/08/2020 ( آخر تحديث: 26/08/2020 الساعة: 09:26 )
نتنياهو يعلم ان الموساد يعمل على بيع أسلحة متطورة للإمارات والجيش معارض

بيت لحم-معا- كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت إلاسرائيلية هذا الصباح أن قادة وزارة الجيش لم يفاجأوا بمرونة نتنياهو في بيع طائرات F-35 - لأكثر من عامين كانوا يدفعون بمطالب رئيس الموساد ، بعلم رئيس الوزراء ، للسماح ببيع أسلحة متطورة إلى الامارات العربيه.

وقالت الصحيفة انه بينما يعارض الجيش الإسرائيلي بيع أي أسلحة إسرائيلية متطورة لدولة الامارات العربية المتحدة، فإن جهاز الموساد وبعلم من رئيس الحكومة نتنياهو، يمارس الضغط من اجل امداد الامارات بأسلحة وبمعلومات فائقة السرية، في حين يعارض الجيش الإسرائيلي ذلك خشية تسرب هذه المعلومات لجهات معادية لإسرائيل.

وبحسب مصادر مطلعة في المؤسسة الأمنية، يدأب ديوان رئيس الوزراء وجهاز الموساد منذ عامين على اقناع وزارة الأمن بالموافقة على بيع معدات للإمارات لا تقتصر على قدرات استخباراتية، بل أسلحة هجومية متطورة ودقيقة.

لهذا السبب، فلم تقع مفاجأة كبرى الأسبوع الماضي عند الكشف عن امكانية بيع طائرات F-35 الامريكية المتطورة للإمارات العربية كجزء من اتفاقية السلام مع إسرائيل.

وجاء في التقرير، ان دولة الامارات العربية من وجهة نظر إسرائيلية، تعتبر "دولة خاصة"، ولهذا فإن إسرائيل تبيع لمثل هذه الفئة من الدول أسلحة ذات سرية غير فائقة، حتى اذا تسربت الى دولة معادية لن يكون أثرها فادحا.

ومن المعروف، وفقا للصحيفة، ان إسرائيل وقعت في مأزق عميق عقب اغتيال محمود المبحوح في دبي عام 2010، ومن اجل تهدئة الامارات وبجهود الموساد، تقرر بيع بعض أنواع الأسلحة الإسرائيلية للإمارات. وعلى ضوء ذلك عرضت إسرائيل على الامارات أنظمة أسلحة إسرائيلية سرية، ومنذ ذلك الحين بدأت دولة الامارات استيراد الأسلحة المتنوعة من سوق الأسلحة الإسرائيلية، بينما تعهدت أبو ظبي بعدم تسريب هذه الأسلحة لجهات معادية لإسرائيل.

وكما ورد في التقرير، فإن ديوان رئيس الوزراء والموساد، يحاولان حاليا اقناع وزارة الأمن بالتساهل في بيع الأسلحة المتطورة إلى الإمارات وذلك من باب تعزيز العلاقات بين الدولتين ولأسباب اقتصادية.

من ناحيتها ووفقًا للتصور الحالي لوزارة الأمن، لا يزال بيع معدات عسكرية فائقة السرية لدول الخليج يشكل خطرًا يتمثل في إمكانية تسريب هذه المعدات والمعرفة الإسرائيلية إلى أيدٍ معادية، إذ ان المنطقة خاضعة لتحرك الإيرانيين النشط.