الجمعة: 25/09/2020

نجاة..

نشر بتاريخ: 09/09/2020 ( آخر تحديث: 09/09/2020 الساعة: 16:12 )
نجاة..

نجوت امس من حلم آخر؛
على سبيل العادة كانت راسي تتدلى
كالحقائب الجلدية في
فاس القديمة
التي لا يمكني ابدا ان اتذكر في اي ازقتها الالف
استهوتني تلك المشهدية المهيبة لراسي مكررا
محشوا باوراق الجرائد
وبقايا قطع الجلد
التي لا لزوم لها سوى اسناد البروز الجلدي
لهذا الشيء الذي لم يمتليء بعد
بأشياء الحياة الضرورية
كأدوات التجميل
والمقترحات الكثيرة لازالة آثار المساحيق
وشاحن هاتف محمول
وبطارية ممتلئة
وفرشاة للشعر المغطى دائما
الخ الخ الخ،
اذ تركته هذه الليلة
بلا محاولة لانزاله
بلا مغامرة تقطع حامله الجلدي
بلا قلق حول ما يمكن ان أحشوه
حين استلمه من البائع فارغا.